توجه لانتخابات خاصة لاختيار رئيس وزراء إسرائيلي والليكود ينفي

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة - قالت قناة 12 العبرية، اليوم الثلاثاء، إن النظام السياسي الإسرائيلي بدأ يعمل بالفعل من أجل تمرير مشروع قانون في الكنيست بهدف إجراء انتخابات مباشرة لاختيار رئيس وزراء فقط، وليست انتخابات عامة.

ونقلت القناة عن ميكي زوهار من الليكود، أن زعيم الحزب بنيامين نتنياهو يدرس الترويج للقانون الذي يهدف لاختيار الجمهور الإسرائيلي بينه، وبين بيني غانتس زعيم حزب أزرق - أبيض. مرجحًا أن نتنياهو سيوافق على هذا الخيار باعتباره المخرج الوحيد حاليًا.

وأكدت إيليت شاكيد زعيمة حزب اليمين الجديد، أنها بدأت بالفعل العمل على الترويج لمثل هذا القانون. مبينةً أنها تدعم الفكرة التي طرحها أرييه درعي زعيم حزب شاس بإجراء انتخابات مباشرة لاختيار رئيس وزراء.

ونفى حزب الليكود في وقت لاحق، تلك الأنباء، وأكد أن نتنياهو يسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة، وهي الحكومة الوحيدة التي يمكن تشكيلها والتي تحتاجها دولة إسرائيل في هذا الوقت.

وفاجأ درعي، مساء أمس، نتنياهو، بالدعوة لانتخابات خاصة لاختيار رئيس وزراء يُدير إسرائيل، ويُشكل حكومة تضم كل الأحزاب.

وبحسب قناة ريشت كان، فإنّ بعض المراقبين اعتبروا ذلك بمثابة خلافات داخل الكتلة اليمينية بقيادة الليكود، خاصةً أن تلك الأحزاب كانت تعهدت بأن لا تقبل بغير نتنياهو رئيسًا للوزراء.

ووفقًا للقناة، اعتبر درعي خطوة إجراء انتخابات مباشرة بين نتنياهو وبيني غانتس، زعيم "حزب أزرق- أبيض"، هي الخيار الأفضل لتجنب إجراء مزيد من الانتخابات.

وأشارت إلى أن نتنياهو تظاهر بالدهشة خلال الاجتماع الذي عقد للكتلة اليمينية، بالرغم من أنه تحدث مسبقًا مع درعي.

وبحسب قناة 12، فإنه في ضوء هذا الخيار، تزداد ضغوط اليمين على أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا من أجل القبول بالانضمام لحكومة يمينية برئاسة نتنياهو. مشيرةً إلى أن شاكيد تحاول التوسط بين ليبرمان وقادة الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة.

وتعتبر شاكيد أن عودة ليبرمان للكتلة اليمينية ستكون الطريقة الوحيدة لمنع إجراء انتخابات ثالثة، مشيرةً إلى أنه يمكن سد الفجوات وتشكيل حكومة يمينية.

وأعلن ليبرمان الليلة أنه سيجري مشاورات في الأيام المقبلة من أجل تحديد قرار حزبه النهائي بعد إجراء مشاورات داخلية، بشأن الانضمام لحكومة برئاسة نتنياهو أو غانتس، أو اتخاذ قرار آخر.