إقبال خليجي على السياحة العلاجية في الكويت

الكويت-"القدس"دوت كوم-(د ب أ)- تشهد الكويت إقبالا كبيرا من دول الخليج على السياحة العلاجية بعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها في مجال الطب بشكل جذب إليها العديد من الزائرين ليس للسياحة ولكن لتلقي العلاج السياحي، وفق ما صرح به الدكتور الكويتي فوزي القطامي استشاري تقويم الأسنان في وزارة الصحة الكويتية ومستشفى وارة التخصصي .

وقال القطامي ، في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ)، :"نلاحظ الآن في الكويت أن نسبة كبيرة من اخواتنا من دول الخليج يأتون إلى الكويت ليس للسياحة ولكن لتلقي العلاج السياحي وهذا يدل على تطور مستوى العلاج الطبي وخاصة طب الاسنان في الكويت".

وتابع:" أصبحت الكويت وجهة سياحية علاجية ، ويتوقع أن يزيد الإقبال على السياحة العلاجية في الكويت أكثر خلال السنوات المقبلة بسبب السياسة التي تتبعها وزارة الصحة ".

يشار إلى أن الكويت تهتم بإنشاء مستشفيات على أعلى مستوى وأحدث معدات طبية حيث يعتبر مستشفى جابر الأحمد الذي افتتح هذا العام وصنف كأكبر مستشفى في منطقة الشرق الأوسط، حيث يحتل المرتبة السادسة عالميا من حيث المساحة والطاقة الاستيعابية، وتبلغ مساحة المستشفى الإجمالية حوالي 720 ألف متر مربع ، ويبلغ ارتفاعه حوالي 65 مترا بتكلفة انشائية بلغت مليار دولار تقريبا.

وتعتبر أمراض الشفة الأرنبية وشقوق سقف الحلق والتقويم الجراحي من الحالات الصعبة والمستعصية ، وأصبحت الكويت من الدول الرائدة في علاج هذه الحالات ، حسبما أفاد القطامي .

وأشار إلى أن الدراسات بينت وجود 500 حالة مرضية مستعصية في الكويت وأن عدد الحالات الجديدة بمعدل 45 إلى 50 حالة سنويا.

وكشف القطامي عن تنظيم أول مؤتمر لحالات الشفة الارنبية وشقوق سقف الحلق خلال شهر شباط/ فبراير المقبل والذي تنظمه مستشفى واره وذلك بحضور خليجي حيث يتم دعوة بعض الخبراء من الولايات المتحدة الامريكية .

ولفت إلى أن العلاج بالتقويم الداخلي قليل جدا ومن يقومون بذلك أطباء قلة على مستوى الوطن العربي، قائلا :"عمليات التقويم الداخلي لدينا تتميز بدقة عالية جدا وذلك لأننا نستخدم الربوت ( الانسان الآلي) في إنجازها " .

وقال القطامي إن هذا التقدم في المجال الطبي يرجع إلى العنصر البشري المدرب على أعلى مستوى من التعليم الطبي وتوافر الأجهزة الحديثة والمتطورة بشكل كبير ما أدى إلى انتشار العلاج السياحي في الكويت.