السنوار: ماضون للانتخابات والمصالحة ولدينا قوة عسكرية ستمرغ أنف إسرائيل

غزة-"القدس"دوت كوم-قال يحيى السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزة، اليوم الاثنين، إن حركته عملت على عدة محاور من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وأنها ستمضي نحو ذلك وإجراء الانتخابات وستعمل على تذليل العقبات أمام انجاحها.

جاء ذلك خلال لقاء مع مجموعة من الشباب والناشطين في قطاع غزة. مشيرًا إلى أنه في القطاع يوجد 70 ألف شاب يحملون السلاح في أجنحة العمل المقاوم والأجهزة الأمنية، مقدمًا الشكر للشباب في غزة على صبرهم وثباتهم رغم الجراح والصعاب.

وقال "إن القضية الفلسطينية تمر بمفترق خطير وهناك تهديدات حقيقية يجب مواجهتها".

وأشار إلى أن حركته وافقت دون شروط على مبادرة الفصائل لإنهاء الانقسام، وأنها تنسق باستمرار مع كافة الفصائل لتوحيد المواقف في مجمل القضايا التي تتعلق بالوضع الفلسطيني الراهن.

وقال " أوجدنا بيئة مناسبة لإنهاء الانقسام واستقبلنا الحكومة ووزرائها في غزة من قبل، وسنواصل استقبالهم، ونحن معنيون بإنهاء الانقسام". مشيرًا إلى تشكيل غرفة عمليات مع الفصائل لمعالجة كل مشكلة تواجهنا فلسطينيًا وفي مقدمتها تسهيل أي إجراءات تسهم في المصالحة.

واتهم السنوار، الاحتلال بتغذية الانقسام الفلسطيني، وصب الزيت على نار الانقسام الطائفي في كل الأقطار العربية.

ولفت قائد حماس في غزة، إلى أن حركته راضية عن مستوى العلاقة مع مصر وتسعى لتطويرها، مشيرًا إلى أنها طورت العلاقة مع قطر التي مولت مشاريع كبيرة في غزة.

وقال "لإيران الفضل الأكبر في بناء قوتنا وتعزيزها ولولا الدعم الإيراني للمقاومة في غزة وفلسطين لما وصلنا لما وصلنا إليه ففقد دعمونا بالمال والسلاح والخبرات".

ولفت إلى أن المقاومة في غزة أصبح لديها قوة عسكرية يعتد بها ويحسب الاحتلال لها كل حساب. مشيرًا إلى أن لديها مئات الكيلومترات من الأنفاق تحت الأرض ولديها مئات من غرف التحكم ومئات والآلاف من الكمائن إذا فكر الاحتلال بدخول غزة.

وقال السنوار "سيهاجمهم شبابنا بمضادات دروع صنعت بغزة ولدينا منها الالاف، ومن القذائف الصاروخية التي ستحيل مدن الاحتلال لمدن أشباح إذا ارتكب الاحتلال أي حماقة".

وأضاف "رغم الحصار المفروض علينا إلا أننا بنينا قوة يتعد بها، ونقف اليوم على أرض صلبة .. سيرى العالم أننا ما صبرنا على الجوع والجراح والحصار إلا لنبني قوة لتمريغ أنف جيش الاحتلال بالتراب .. بنينا القوة وسنستمر في بنائها لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والعودة".

وتابع "سمعنا تصريحات لقادة الاحتلال يهددون ويتوعدون لكننا سنجعلهم يلعنون اليوم الذي ولدوا فيه".

وأكد على أن المقاومة لن تسمح للاحتلال بتغيير قواعد الاشتباك، ولن نتردد في مواجهته ونعرف كيف ندير هذه المواجهات دون أن ندحرجها لحرب واسعة.

وأشار إلى أن عملية خانيونس العام الماضي كانت بمثابة "نصر مبارك" اقتعلت وزير الجيش أفيغدور ليبرمان من منصبه ومن خلفه الحكومة الإسرائيلية.

وأكد قائد حماس، على أن مسيرات العودة وكسر الحصار ستتواصل حتى تحقيق أهدافها، خاصةً وأنها إبداع فلسطيني لن يتكرر.

وقال "إن الأزمة الانسانية في قطاع غزة ضربت كافة مناحي الحياة بسبب الحصار والعقوبات".

وأضاف "أبلغنا الوسيط أننا سنضرب تل أبيب على مدار ستة شهور كاملة إن استمر تضييق الخناق على قطاع غزة، فبدأت الاتصالات تهل علينا لحل الأزمة الإنسانية في القطاع".

وتابع "إن الحصار يهدف إلى تركيع غزة والمقاومة، لكن لن ينجح، ونحن اتخذنا قرارًا في حال تواصل، فإننا سنفجر الأوضاع في وجه المحاصرين".

وأشار إلى أن حماس وبجانبها الفصائل تعمل من أجل فكفكة هذا الحصار بكل الطرق والوسائل المناسبة.

وأشار إلى أن مخابرات الاحتلال تحاول ضرب حالة الاستقرار الأمن في قطاع غزة. مشيرًا إلى أن ضباط من مخابرات الاحتلال يقفون خلف محاولة اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.

ولفت إلى أن هناك الكثير من طرق عمل المخابرات الإسرائيلية في قطاع غزة لم يتم الكشف عنها حتى الآن. مشيرًا إلى أنه تم تفكيك عدد من المجموعات التي حاولت ضرب الاستقرار في غزة لصالح الاحتلال وغيره.

وأدان السنوار، التطبيع العربي مع الاحتلال وفتح عواصم عربية أبوابها أمام قادة الاحتلال رغم نزيف الدم الفلسطيني.