إحياء يوم من التراث المكسيكي في المكتبة العلمية بالقدس

القدس– "القدس" دوت كوم- زكي أبو الحلاوة– أقام مكتب الممثلية المكسيكية في فلسطين، بالتعاون مع المكتبة العلمية في القدس، حفلاً لإحياء يوم من التراث المكسيكي يُعرف بـ"يوم الوفيات".

وحضر الحفل ممثل المكسيك في فلسطين بدرو بلانكو وجمهور من المجتمع المقدسي وأجانب.

ويعتبر يوم الوفيات يوماً عالمياً لدى بعض الطوائف المسيحية، وقد تطور هذا اليوم في التراث المكسيكي، وهو يوم مهم يحتفل به المكسيكيون على طريقتهم الخاصة، حيث يقومون بعرض نموذج فني للاحتفال بشخصيات تُوفيت حديثاً، وفي هذا العام تم اختيار شخصيتين مكسيكيتين، إضافة إلى الفنان الفلسطيني الراحل كمال بلاطة.

ويحتوي النموذج الفني على ورود وماكولات وصور شخصية للفنانين الثلاثة، ورموز فنية لهياكل عظمية وشموع، وأخيراً بعض الزخارف المكسيكية.

وحسب العادات المكسيكية، يتم خلال هذا اليوم تقديم قطع من الخبز الحلو ومشروب شوكولاته ساخن.

وبالرغم من أن هذا اليوم يوم وفيات، فإنه يعتبر في التراث المكسيكي يوم فرح وسرور، حيث تم استذكار الشخصيات الفنية الثلاثة وأعمالهم والاحتفال بهم.

ويقول ممثل المكسيك في فلسطين إن النموذج الفني لهذا العام ذو صبغة فلسطينية من حيث اختيار فنان فلسطيني، وهو كمال بلاطة، وأيضاً من خلال وجود الكوفية الفلسطينية وبعض الماكولات الفلسطينية، مثل الزيتون واليقطين والتمر والرمان.

ويضيف لـ "القدس": إن هذا اليوم عبارة عن مزيج من العادات قبل الإسبانية "استيك ومايا واولمك" والعادات الأوروبية المسيحية، ويكون الاحتفال بيوم الوفيات والقداس في اليومين الأول والثاني من شهر تشرين الثاني.

وتم اختيار هذه الطريقة الخاصة من قبل منظمة اليونيسكو للاحتفال بهذا اليوم على أنه يوم عالمي للثراث الثقافي غير الملموس.

وقال أحمد منى، من المكتبة العلمية: إننا فخورون باختيار هذا النشاط الفني الفريد من نوعه وإقامته في المكتبة العلمية بالقدس لتعريف المجتمع المقدسي بجزء من التراث المكسيكي، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تنظمها المكتبة بالتعاون مع الممثلية المكسيكية.

وأشار منى إلى أنه جرى خلال المرة الأولى عرض فيلم مكسيكي فاز بجائزة الأُوسكار لأفضل فيلم أجنبي بعنوان" لا روما".