الحكومة تطالب بريطانيا بتصحيح خطئها والاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف

رام الله- "القدس" دوت كوم- طالبت الحكومة في تصريح للناطق الرسمي باسمها إبراهيم ملحم، بمناسبة حلول الذكرى الـ102 لوعد بلفور المشؤوم، بريطانيا بتصحيح خطئها التاريخي، والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما دعت الحكومة المجتمع الدولي إلى "توفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي ما زال يتعرض لمختلف أشكال العدوان والاستيطان ونهب الثروات والتطهير العرقي في تنكرٍ فاضحٍ لجميع القرارات الدولية التي اعترفت بحقوقه السياسية والقانونية وإقامة دولته على أرضه".

وفي ما يلي تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة:

تطل علينا اليوم الذكرى الثانية بعد المئة لوعد بلفور المشؤوم الذي شكل مظلمة تاريخية لشعب وقع ضحية لشهوة الاستعمار والتوسع والتطهير العرقي، والتي مازالت آثارها مستمرة بعد نحو قرن من الزمان بعمليات النهب للمزيد من الارض، وتقويض القرارات الدولية التي دعت إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشريف، وضمان عودة اللاجئين وفق القرار 194.

إن الحكومة وهي تشيد بالتّضحيات الجسام التي قدمها الشعب الفلسطيني على مدى قرن من الزمان، وقدم خلالها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، فإنها تؤكد ثباتها على مواقفها وسياساتها، وهي أكثر ما تكون عزماً، وأشد مضاء حتى نيل الحرية والاستقلال، وتطالب بريطانيا بالمسارعة إلى إزالة آثار تلك المظلمة التاريخية عبر تصحيح خطئها التاريخي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 بعاصمتها القدس الشريف، كما تدعو المجتمع الدولي إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي ما زال يتعرض لمختلف أشكال العدوان والاستيطان ونهب الثروات والتطهير العرقي في تنكر فاضح لجميع القرارات الدولية التي اعترفت بحقوقه السياسية والقانونية وإقامة دولته على أرضه.