سيل من التهديدات لشرطي أطلق النار على متظاهر في هونغ كونغ

هونغ كونغ - "القدس" دوت كوم - (د ب أ)- يتعرض رجل الشرطة الذي أطلق النار على أحد المتظاهرين في هونغ كونغ

لتهديدات طالته وأسرته، ما دفعه للاختباء.

وكانت مقاطع فيديو أظهرت مجموعة من المتظاهرين وهم يحيطون برجل شرطة من قوات مكافحة الشغب ويضربونه بعصي قبل أن تهرع مجموعة من زملائه إليه وتطلق الغاز المسيل للدموع.

وبعدما قام متظاهر مسلح بدرع أزرق مصنوع يدويا، بضرب شرطي آخر بعصا، يظهر مقطع مصور الشرطي الذي يدعى "جاكي" وهو يطلق النار من سلاحه صوب المتظاهر من مسافة قريبة، قبل أن يسقط المتظاهر على الأرض.

غير أن الخطر الذي كان يحيط بجاكي لم ينته حيث أن المتظاهرين الغاضبون من المزاعم المنتشرة عن وحشية الشرطة قاموا سريعا بتحديد هويته ونشروا التفاصيل الشخصية لأسرته على الإنترنت.

وبعد يومين من الحادث، بدأت الاتصالات الهاتفية في التدفق، حيث هدده بعض الأشخاص باغتصاب زوجته وابنته في حين قال آخرون إن أسرته بالكامل يجب أن تموت.

ولكن الأمر لم ينته عند الاتصالات الهاتفية، فبعد يوم من غلقه هاتفه، بدأت رسائل البريد الإلكتروني تنهال عليه، وبعضها عبارة عن تهديدات بالقتل. وعرضت إحدى الرسائل مكافأة مالية نظير قتله. وانتقل جاكي سريعا من مقر الشرطة الذي كان يقيم به وإلى مكان آمن، حسبما ذكرت وكالة أنباء "بلومبرج".

وجاكي في إجازة من العمل حاليا، وتجري الشرطة تحقيقا في الحادث، كما تفعل كل مرة يطلق فيها رجل شرطة النار من سلاحه.