شركة إسرائيلية تنفي اتهامات لها باختراق خدمة "واتساب"

رام الله- "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- نفت مجموعة "إن.إس.أو." الإسرائيلية للمراقبة الإلكترونية بشدة اتهامات موجهة لها باختراق خدمة تطبيق "واتساب" لتبادل الرسائل من أجل التجسس على أكثر من مئة صحفي وناشط حقوقي.

وفي أعقاب قيام التطبيق بإقامة دعوى ضد المجموعة أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا يوم أمس، أصدرت الشركة بيانا قالت فيه: "ننفي بأقوى العبارات الاتهامات التي وُجهت لنا اليوم، ونعتزم العمل على تفنيدها بكل قوة".

وأضافت المجموعة أن هدفها الوحيد هو توفير التقنيات للاستخبارات الحكومية ووكالات إنفاذ القانون لمساعدتهم في محاربة الإرهاب والجريمة الخطيرة".

وجاء في البيان: "تقنيتنا ليست مصممة أو مرخص باستخدامها ضد نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين، وقد ساعدت في إنقاذ حياة الآلاف على مدار السنوات الماضية".

وكان تطبيق واتساب ذكر أنه رصد في فترة بين نيسان/أبريل وأيار/مايو نوعا جديدا من الهجمات السيبرانية شديدة التعقيد يستغل ثغرة في خاصية الاتصال المرئي.

وقال التطبيق في الدعوى إن على مدار 14 يوما تعرض أكثر من 1400 جهاز لهجمات في 20 دولة.

وطالب التطبيق في الدعوى بإصدار إنذار قضائي دائم يحظر على المجموعة الإسرائيلية استهداف أنظمة التطبيق أو شركة "فيسبوك" الأم.