علماء صينيون يطورون تقنية جديدة أكثر أمنا وأقل تكلفة لحفظ الخلايا بالتجميد

بكين-"القدس"دوت كوم-(شينخوا)- طور علماء صينيون تقنية جديدة منخفضة التكلفة لحفظ الخلايا بالتبريد، والتي من المتوقع أن تجلب اختراقا في العلاجات بالخلايا للأمراض الدموية وبعض أمراض السرطان.

يذكر أن العلاج بالخلايا يشير إلى زراعة الخلايا في جسم مريض بعد تطويرها في المختبر لأجل ترميم أو تبديل الأنسجة أو الخلايا المتضررة في جسم الإنسان.

ويمكن لتقنية الحفظ بالتبريد، التي تسمح للخلايا بإيقاف الأيض عند 80 أو 196 درجة مئوية تحت الصفر، أن تحافظ على صلاحية الخلايا ووظائفها لفترة طويلة.

وأثناء التجميد، غالبًا ما يستخدم ثنائي ميثيل السلفوكسيد (دي أم أس أو)، وهو مذيب عضوي، لمنع تكوين بلورات الجليد في الخلايا لأن البلورات تسبب موت الخلايا، مما يجعل الخلايا غير مجدية لعملية الزرع.

ومع ذلك، يرتبط المركب المذكور بالسمية المحتملة ومجموعة من الآثار الجانبية الخطيرة التالية لزرع الخلايا.

وفي الدراسة الجديدة، طور باحثون من جامعة تيانجين تقنية مستندة على أساس البيتاين، وهو مركب طبيعي ذو جزيئات مزدوجة الأيون، ليحل محل (دي أم أس أو).

يوجد البيتاين بشكل غني في الكائنات الحية والنباتات والحيوانات.

وفقًا للبحوث المنشورة في مجلة ((بيومايكروموليكوليس))، نجح الباحثون في حفظ خلايا الغضاريف بالتبريد مع كفاءة بقاء على قيد الحياة بأكثر من 90 في المئة.

حافظت خلايا الغضاريف المستردة على وظائفها الطبيعية دون تكوين بلورات وبدون سمية، ومن المتوقع أن تستخدم مباشرة للعلاج السريري بعد استعادة الخلية.

وقال الباحثون إن التقنية الجديدة منخفضة التكلفة ولديها آثار جانبية قليلة، ويجري حاليا إجراء اختبارات للحفظ بالتبريد لأنواع أخرى من الخلايا البشرية.

ومُنحت براءة اختراع وطنية للتكنولوجيا الجديدة وقدم الباحثون طلبًا للحصول على براءة اختراع في إطار معاهدة التعاون بشأن البراءات.