بعد مطالبتها بالمساواة في الميراث .. باحثة مغربية في الشؤون الإسلامية تخلع الحجاب‎‎

رام الله-"القدس"دوت كوم- نشرت ”أسماء المرابط“، الرئيسة السابقة لمركز الأبحاث والدراسات النسائية في الإسلام، صورة جديدة لها عبر صفحتها في فيسبوك بدون حجاب، وذلك بعد فترة من مطالبتها بالمساواة في الميراث بين المرأة والرجل.

وأرفقت الكاتبة والباحثة المغربية في الشؤون الإسلامية صورتها بتدوينة قالت فيها:“التحرر ليس في اللباس ولا الشكل الكل حر في ذلك.. التحرر الحقيقي هو أن تكون حرًا من التبعية العمياء، وأن تكون حرًا من الخنوع للفكر المهيمن وأن تكون حرًا من كل أنواع العبودية إلا للواحد القهار، الذي فطرنا على الحرية والكرامة وسمو العقل والحمد لله رب العالمين“.

وقدّمت الدكتورة أسماء المرابط، استقالتها من رئاسة مركز الأبحاث والدراسات النسائية في الإسلام التابع للرابطة المحمدية لعلماء المغرب، بتاريخ 20 آذار/مارس 2018، على إثر الجدل الذي أثارته مواقفها المؤيدة لكتاب“ميراث النساء“ الذي ألفه 23 خبيرا مغربيا.

حيث صرحت خلال مناقشته، أن ”إعطاء حصة متساوية للمرأة في الميراث في عمق مقاصد الإسلام، وليس ضده“، وأنه بالرجوع إلى العمق الأخلاقي للإسلام ومقاصده، ”يجب أن يبطل التعصيب كقانون تمييزي ضد المرأة“.

وكانت الباحثة، قد أعلنت خبر مغادرتها أرض الوطن عبر صفحتها على فيسبوك أيضًا، حيث التحقت بزوجها يوسف العمراني، الذي عينه العاهل المغربي محمد السادس سفيرًا للمملكة بجنوب إفريقيا.