اتفاق المنطقة الآمنة بين تركيا والولايات المتحدة لا يلبى التوقعات

إسطنبول- "القدس" دوت كوم- شينخوا- أعربت أنقرة، بعد تعليق هجومها العسكري على المسلحين الأكراد الذين تدعمهم الولايات المتحدة في سوريا عقب التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، عن رضاها بالصفقة، غير أن المحللين قالوا إن أهداف تركيا أبعد مما تحقق.

أوقفت أنقرة من ناحية عمليتها على الفور بعد توقيع اتفاق بين مسؤولين أتراك وأمريكيين كبار مساء يوم الخميس.

ومن ناحيتها ضمنت واشنطن انسحاب المسلحين الأكراد خلال خمسة أيام لتمكين تركيا من إقامة منطقة آمنة على مسافة 30 كيلومترا داخل الأراضي السورية على حدودها.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بعد التوصل إلى الاتفاق، إن أنقرة حصلت على ما تريده في المفاوضات.

وشنت تركيا عملية عابرة للحدود في 9 أكتوبر، بعد سحب الولايات المتحدة لقواتها المتمركزة فى منطقة العمليات بشكل غير متوقع، عقب محادثة هاتفية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.

وقال الجنرال السابق هالدون سولماز ترك، إن تركيا حققت أهدافها المعلنة من العملية العابرة للحدود بشكل جزئي فقط، مشيراً إلى أن المسلحين الأكراد لم يصابوا بأذى والمنطقة الآمنة أصغر مما كان مخطط له.

وأضاف "أوقفت الولايات المتحدة العملية العسكرية عن طريق الضغط على تركيا."

ومن جانبه، قال مراد بيلهان، الدبلوماسي التركي السابق، إنه من الممكن اعتبار العملية ناجحة على المستوى التكتيكي فقط".

وأضاف أن المسلحين الأكراد ما زالوا موجودين في بعض المدن على الحدود التركية.

وكانت تركيا قد قالت مراراً إنها لن تسمح بوجود "ممر إرهابي" على طول حدودها، متعهدة بالقضاء على هذا التهديد الإرهابي.