يديعوت: عروض مغرية لاستخباراتيين إسرائيليين من الإمارات

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، تحقيقًا خاصًا حول تلقي أفراد من وحدة 8200 الاستخباراتية الإسرائيلية، ووحدات تكنولوجيا الاستخبارات الأخرى، عروضًا مغرية ماديًا للعمل في شركة تابعة للإمارات، وشركات أجنبية أخرى.

وبحسب الصحيفة، فإن أولئك الأفراد يبيعون معلومات استخبارية حصلوا عليها خلال خدمتهم في الوحدة ووحدات أخرى تتبع للجيش. مشيرةً إلى أنهم يتلقون عروض كبيرة منها تلقي راتب شهري يصل إلى 100 ألف دولار، وسكن مخصص لهم على شواطئ بحرية عالمية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الجهات المختصة لا تقوم بأي خطوة من شأنها منع هجرة وهروب أولئك "السايبر" للعمل بالخارج، خاصةً لصالح شركة دارك ماتر التابعة للاستخبارات الإماراتية.

وقالت الصحيفة، إن أولئك الاستخباراتيون يطورون تكنولوجيًا، أسلحة يمكن أن تستخدم ضد إسرائيل في يوم من الأيام.

وقال ضابط متقاعد مؤخرًا، إن هناك دول أجنبية ومنها عربية تشتري بأموال طائلة معلومات تتعلق بالجيش الإسرائيلي وعمله الاستخباراتي.

وأشارت الصحيفة إلى أن نشاطات الشركات الأجنبية ومنها التابعة للإمارات نشطت خلال العامين الأخيرين فقط، وأن تلك الاتصالات تتم مع جنود خريجين من وحدات الاستخبارات التكنولوجية وتتراوح أعمارهم من 20 إلى 24 عامًا، ويتم إغرائهم بأموال طائلة، ويعلنون انفصالهم وانتهاء الخدمة من الجيش الإسرائيلي مقابل البدء بالعمل وذلك منعًا لملاحقتهم قانونيًا داخل إسرائيل.

ووفقًا للصحيفة، فإن شخصيات من سفارات إسرائيل بالعالم متورطون في تجنيد اولئك لصالح الشركات التي يبدو أن بعضها يمتلكها رجال استخبارات إسرائيليين سابقين، بدعم من رجال أعمال من إسرائيل وأنحاء العالم.