[صور].. مواجهات بين المتظاهرين وقوى الأمن وسط بيروت

بيروت- "القدس" دوت كوم-(شينخوا)- شهدت ساحة رياض الصلح في وسط بيروت مساء اليوم (الجمعة) مواجهات تواصلت خلال ساعات المساء بين وحدات مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي والمتظاهرين، بحسب الإعلام الرسمي ومصادر أمنية.

وعمدت قوى الأمن الى محاولة تفريق المتظاهرين مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

وذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" ان المواجهات جاءت بعد القاء المحتجين عبوات المياه ومفرقعات باتجاه قوات مكافحة الشغب وقيام بعضهم بتحطيم اشارات مرور واشعال نيران في مداخل مباني قيد الانشاء والاعتداء على محال تجارية وتكسير واجهاتها.

وقالت الوكالة، ان القوى الامنية عملت على مطاردة المحتجين في الشوارع المتفرعة من ساحة رياض الصلح المحاذية لمقر رئاسة مجلس الوزراء.

وأعلنت مديرية قوى الأمن الداخلي في بيان، عن قيام عدد من المتظاهرين في ساحة رياض الصلح برمي المفرقعات النارية الكبيرة ومواد صلبة باتجاه قوى الأمن وغيرها ما أدى الى سقوط 17 جريحا من عناصر قوى الامن في وسط بيروت و7 آخرين في باقي المناطق اللبنانية.

وأفاد بيان قوى الأمن ان "مشاغبين" قاموا باعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، وأقدم عدد منهم بالتعرض بالضرب بطريقة وحشية على أحد العناصر المكلفين بعمليات حفظ الامن والنظام.

وأضاف البيان انه "بعد التمادي في هذه الاعتداءات اضطرت قوى الامن الداخلي الى التصدي لأعمال الشغب بغية المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، وملاحقة المشاغبين الذين يقومون بأعمال تخريب وسرقة بعض المصارف والمحال التجارية".

وناشدت قوى الامن الداخلي المتظاهرين "الابتعاد عن الفوضى والشغب وعدم الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة وعلى العناصر الأمنية حفاظا على السلامة العامة" مؤكدة أنها "لن تتردد في ملاحقة وتوقيف كل مخل في الامن واحالته الى القضاء".

في غضون ذلك، قالت جمعية مصارف لبنان، ان أبواب المصارف ستبقى مقفلة يوم غد السبت.

وأوضحت الجمعية في بيان أن "القطاع سيظل حريصاً على صون مصالح العملاء وعلى تلبية حاجات الزبائن بأسرع ما يمكن فور عودة الإستقرار الى ربوع الوطن".

بدورها، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي في بيان عن إقفال المدارس والثانويات الرسمية والخاصة والجامعات يوم غد "نتيجة استمرار الأوضاع الحالية".

وكانت الوزارة أعلنت عن إقفال المؤسسات التعليمية الجمعة بسبب الاحتجاجات التي تعم لبنان.

وتتواصل في لبنان التظاهرات وأعمال قطع الطرق منذ مساء أمس الخميس احتجاجا على سوء الأوضاع الاقتصادية والمالية والمعيشية

وبدأت الاحتجاجات تلبية لدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان الحكومة عن ضرائب جديدة في موازنة عام 2020 تطال الاتصالات المجانية عبر الهاتف الخلوي لتوفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة.