مؤتمر بطولكرم حول حقوق الطفل الفقير

طولكرم- "القدس" دوت كوم- نظمت جمعية مكافحة الفقر المدقع "كرم" برعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر مؤتمر حقوق الطفل الفقير.

وحضر المؤتمر الذي نظم في دار المحافظة قائد المنطقة العقيد جمال أبو العز، ورئيس الجمعية نور الدين شحادة، وتيريزا ممثلة المنتدى العالمي لمكافحة الفقر، ورولا سلامه رئيسة جمعية فلسطين الخير، وسمير أبو شمس من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وممثلون عن العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية.

وأكد المحافظ أبو بكر على متابعة القيادة حقوق وقضايا الاطفال والعمل على تذليل العقبات والمشاكل التي تواجههم من قبل القيادة الفلسطينية، مشيراً إلى السياسات والإجراءات الحكومية لمواجهة ذلك، لافتا الى أن الإحتلال هو المسبب الأول للفقر في فلسطين.

وقدم نور الدين شحادة نبذة عن تأسيس الجمعية عام 2019 منوهاً إلى أبرز أهدافها يتمثل بمساعدة طلبة الجامعات في دفع الأقساط الجامعية وتدريب طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة القدس المفتوحة وغيرها.

واشار إلى أن الجمعية تعمل بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية على إيجاد مصدر رزق لبعض الحالات المهمشة وتحويلها إلى عناصر منتجة.

واستعرضت تيريزا من المنتدى العالمي لمكافحة الفقر المدقع بعض الحالات الفقيرة التي عملت معها خلال السنوات الماضية في دول أخرى، مؤكدة على أهمية تعاون جميع الجهات المختصة من أجل النهوض بواقع الأطفال بالإضافة إلى ضرورة فهم الحقوق والواجبات للفرد من اجل تقديم المساعدة والعمل على مكافحة الفقر بكافة أشكاله .

وتخلل المؤتمر عرض عدة أوراق عمل، منها ورقة حول أثر الفقر على ظاهرة العنف ألقتها حنين حنون من مديرية التنمية الاجتماعية، وورقة عمل حول الفقر واثره على التسرب والتحصيل الدراسي لدى الأطفال قدمها نائل القب، وتأثير الاحتلال على انتشار الفقر بين الأطفال أعدتها الدكتورة نظمية حجازي وألقاها جمال عمارة، وورقة حول عمالة الأطفال للإعلامية رولا سلامة، فيما قدم الأستاذ سمير أبو شمس من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ورقة عمل حول حقوق الطفل في القوانين والاتفاقيات الدولية والمحلية.

واوصى المؤتمر بتعزيز العمل المجتمعي، وإيجاد شراكة مجتمعية مع الحكومة للعمل معا على محاربة قضايا الفقر المدقع في فلسطين ومنح الأطفال الفرصة للمشاركة المجتمعية، وتطبيق القانون الفلسطيني بخصوص عمالة الأطفال وتشكيل فرق ميدانية لضبط ذلك، وعدم تقديم المساعدات العينية للفقراء وإنما إيجاد مشاريع تشغيلية ليكونوا فاعلين في المجتمع وتدريب وتقديم دورات تدريبية مهنية لأبناء الفقراء بالتعاون مع أقسام التعليم المستمر في الجامعات.