نائب عراقي يكشف موقع أكبر معسكرات داعش في البلاد يهدد 4 محافظات

بعقوبة- "القدس" دوت كوم- شينخوا- كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عبد الخالق العزاوي، اليوم الخميس، عن موقع أكبر معسكرات تنظيم "داعش" الارهابي في البلاد، مؤكداً أنه يهدد الأمن في 4 محافظات منها العاصمة بغداد.

وقال العزاوي وهو أحد أعضاء البرلمان عن محافظة ديالى شرقي العراق لوكالة أنباء (شينخوا) إن "حوض امطيبيجة على الحدود بين محافظتي صلاح الدين وديالى تحول إلى أكبر معسكر لتنظيم داعش في البلاد وهو يمثل نقطة جذب لفلول التنظيم من عدة محافظات في ان واحد".

وأضاف أن "امطيبيجة ومنذ نهاية 2018 تحولت إلى مرتكز رئيسي لتنظيم داعش في احياء خلاياه وتنظيمها حتى انها تحولت إلى اشبه بموقع مهم لتدريب القناصة الذين ارسل بعضهم إلى ديالى لاستهداف القوات الامنية، وهذا ما يفسر تسجيل 4 هجمات خلال أقل من أسبوع في ديالى اسفرت عن مقتل واصابة عدد من منتسبي القوات الامنية والمدنيين".

وأكد العزاوي أن امطيبيجة الاآن تشكل مصدر تهديد امني مباشر لأربع محافظات هي (ديالى- صلاح الدين- كركوك- بغداد) وهي تمثل مصدر لتصدير العنف بالوقت الراهن.

وتابع أن "ما يحدث في امطيبيجة خطر للغاية وقد يؤدي إلى نتائج وخيمة على مسرح الاحداث الامنية في الفترة المقبلة"، مؤكداً أنه حذر الجهات المختصة من مجريات ما يحدث في امطيبيجة وانها تشكل خطرا على الأمن الوطني العراقي بالكامل.

إلى ذلك، قال محمد ضيفان العبيدي رئيس مجلس بلدة العظيم (70 كلم) شمال بعقوبة مركز المحافظة "إن بلدة العظيم أكثر المدن تضرراً مما يجري في امطيبيحة، مبينا أن داعش ينشط الان في 14 قرية مهجورة تحيط بامطيبيجة وكلها تقع ضمن حدود صلاح الدين ولكنها قريبة جدا من الحدود الفاصلة مع العظيم.

وأضاف أن "قبائل العظيم وحشدها العشائري بالاضافة إلى التشكيلات الامنية الساندة في حالة استنفار دائم منذ أسابيع بسبب محاولات داعش المتكررة للتسلسل باتجاه القرى المحررة".

واقترح العبيدي اعداد خطة عسكرية كبيرة لاقتحام امطيبيجة وانهاء خطر تنظيم "داعش".

وتتميز منطقة امطيبيجة بموقعها الاستراتيجي وهي ذات تضاريس معقدة للغاية وفيها اشجار كثيفة وتمتد إلى جبال حمرين وفيها نهر العظيم وحوضه، وتحيط بها مجموعة قرى مجهورة لم يعد اليها سكانها الذين نزحوا منها بعد 2014، واستخدمها التنظيم المتطرف كمقرات وقواعد له.