"جمعية الرحيم- أصدقاء متلازمة داون" تطلق السبت إفطاراً خيرياً لضمان استمرار عملها

رام الله- "القدس"دوت كوم- تطلق "جمعية الرحيم- أصدقاء متلازمة داون"، السبت المقبل، الإفطار الخيري الثالث في مدينة رام الله، من أجل استمرار عمل الجمعية.

ودعت "جمعية الرحيم - أصدقاء متلازمة داون" إلى المشاركة في الإفطار الخيري الثالث، الذي يُنظَّم لضمان استمرارية الجمعية في أعمالها نحو مزيدٍ من التقبل والاندماج للأطفال، "حيث سيقام الإفطار في مطعم مسك- رام الله التحتا بالقرب من الممثلية الألمانية الساعة العاشرة من صباح يوم السبت 19-10-2019، وسيكون سعر البطاقة 50 شيكلاً".

وفي إعلانها عن الإفطار الخيري، نشرت الجمعية "ساعدني وأسعدني!.. نحو مجتمع فلسطيني يتقبل أبناءه من متلازمة داون، ويساعدهم للاندماج، فكل إنسان يستحق الفرح والحياة والتقبل من محيطه!..".

ونشرت الجمعية أماكن توفر التذاكر: (زمن الوصل- رام الله التحتا شارع السهل)، (بوظة ركب)، (أبو نضال للاتصالات بالقرب من تكاسي أم الشرايط)، (الطيبات- ميدان ياسر عرفات).

يذكر أن "جمعية الرحيم- أصدقاء متلازمة داون (الرحيم) هي الجمعية الأولى والوحيدة في الضفة الغربية المتخصصة بذوي متلازمة داون، وهي جمعية خيرية غير ربحية تأسست عام 2012 في مدينة البيرة عن طريق أهالي أطفال متلازمة داون بعد أن ضاقت بهم السبل، ولم يجدوا أي مركز متخصص يقدم الخدمات لأبنائهم بشكل متخصص وعلى أسس علمية سليمة.

وتهدف الجمعية إلى خدمة هذه الفئة المهمشة والسعي قدما نحو حصولهم على حقوقهم المعترف بها محلياً وعالمياً، وتأهيلهم عن طريق خدمات التأهيل المختلفة والمتخصصة، التي تشمل العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، وعلاج النطق باستخدام نظام البورتيج العالمي القائم على التدخل المبكر، ومن ثم دمجهم في مجتمعاتهم وجعلهم جزءاً فاعلاً لا يتجزأ منها.

وترى "الرحيم" المجتمع الفلسطيني مجتمعاً معترفاً بذوي متلازمة داون، متقبلاً لهم، ومحترماً لحقوقهم واحتياجاتهم وداعماً لهم في كافة مناحي الحياة.

وتسعى الجمعية جاهدةً إلى زيادة الوعي المجتمعي حول ذوي متلازمة داون، وتوفير المراكز المتخصصة لتأهيلهم بأفضل الطرق وعلى أسس علمية صحيحة، ودعمهم ودعم عائلاتهم من أجل حصولهم على حقوقهم وتحسين معيشتهم.

وفي استراتيجيتها تهدف الجمعية إلى التدخل المبكر من حيث الرعاية الصحية والتأهيل منذ لحظة الولادة وتقديم الإرشاد للأهالي، وتوفير وتطوير برامج التأهيل لهذه الفئة لجعلهم أكثر فاعلية واعتماداً على أنفسهم، ورفع مستوى الوعي المجتمعي والمعرفي فيما يتعلق بهذه الفئة، والعمل على وضع الآليات والبرامج التي تُمكّن من دمج هذه الفئة بالمجتمع والسعي من أجل تطبيقها، والعمل على جمع البيانات والمعلومات ذات العلاقة وتشجيع الدراسات والأبحاث التي قد تسهم في وضع خطط للجمعية على مستوى الوطن، والتنسيق والتشبيك مع الجهات والهيئات والمؤسسات ذات العلاقة، بما في ذلك صناديق المسؤولية الاجتماعية بهدف تطوير خدمات الجمعية على طريق تحقيق أهدافها.