الحكومة اليمنية تنفي تحديد موعد لتوقيع اتفاق مع المجلس الانتقالي الجنوبي

صنعاء-"القدس"دوت كوم- (د ب أ)- نفى راجح بادي، المتحدث باسم الحكومة اليمنية الشرعية، صحة الأنباء التي تحدثت عن تحديد موعد لتوقيع اتفاق مع ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بادي، ونقلتها وكالة الأنباء الرسمية"سبأ"، اليوم الأربعاء.

وقال بادي، إنه لم يتم تحديد أي موعد لتوقيع اتفاق "جدة"، معتبراً تلك الأنباء "عارية عن الصحة".

كما نفى بادي بشدة، ما يتعلق ببنود ومسودة الاتفاق، واصفاً إياها "بالتسريبات المشبوهة".

وأكد بادي أن الموقف الحكومي "كان وسيظل ملتزما بالثوابت الوطنية، ومعبرا عن أحلام وتطلعات شعبنا في إنهاء أي انقلاب أو تمرد على الدولة ومؤسساتها، وأبوابها للحوار البناء مشرعة لبناء دولة العدل والقانون والشراكة".

وثمن المتحدث باسم الحكومة اليمنية ما وصفه بـ "الجهود الكبيرة للأشقاء" في المملكة العربية السعودية من أجل عودة الأمور إلى نصابها في العاصمة المؤقتة عدن(جنوب البلاد).

ودعا بادي، وسائل الإعلام والناشطين إلى تحري المصداقية واستقاء المعلومات من مصادرها وعدم الانجرار وراء التسريبات الكاذبة.

وكانت وسائل إعلام محلية ودولية، قد تحدثت عن تحديد، يوم الخميس، موعداً لتوقيع اتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، لإنهاء الخلاف بين الجانبين.

وتناقلت وسائل الإعلام ما قيل إنها مسودة لبنود الاتفاق الذي سيتم التوقيع عليه برعاية سعودية.

يذكر أن الحكومة اليمنية، قد نفت عدة مرات مشاركتها في أي حوار رسمي مع المجلس الانتقالي الجنوبي، مشددة على ضرورة انسحاب قوات المجلس من كافة المناطق التي سيطرت عليها.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، دعت السعودية الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي للانخراط في حوار "جدة" بشكل فوري ودون تأخير، وذلك بعد المعارك التي شهدتها مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى تمكنت من خلالها قوات الانتقالي السيطرة على محافظتي عدن وأبين بإسناد من المقاتلات الإمارتية.