"العفو الدولية" تكشف استخدام الرباط تكنولوجيا تجسّس إسرائيلية.. وإدانات مغربية

رام الله-"القدس"دوت كوم- أدانت حركة مقاطعة إسرائيل المغربية (BDS Maroc) والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان والتنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان، ما أسمته التطبيع الأمني المغربي-الإسرائيلي، وذلك بعد الكشف عن استخدام تكنولوجيا تجسّس إسرائيلية.

وكشف بحث نشره برنامج التكنولوجيا في منظمة العفو الدولية عن استخدام السلطات المغربية لتكنولوجيا تجسّس إسرائيلية، طوّرتها مجموعة "أن أس أو" (NSO Group)، ضمن "أعمال انتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان" للتضييق على حقوقهم في حرية التعبير، وتكوين الجمعيات والتجمّعات السلمية أو الانضمام إليها.

وعبّرت الحركة بحسب بيان لها نشرته على صفحتها عبر الفيسبوك، عن تضامنها مع المدافعين عن حقوق الإنسان في المغرب ضحايا هذا التضييق.

وأكدت أن تمتع الشعب المغربي، والشعوب المغاربية وكافة شعوب المنطقة العربية بالحرية والديمقراطية وبالحقوق السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية المكفولة في المواثيق الدولية هو أحد الشروط الرئيسية لاستمرار ونجاح النضال المشترك ضد الاستعمار الإسرائيلي الذي يستهدف شعوب المنطقة برمتها.