رئيس الأركان الجزائري: قطار الجزائر وُضع على السكة الصحيحة والمأمونة

الجزائر - "القدس" دوت كوم- (د ب أ)- أكد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الجزائري، الثلاثاء، أن قطار الجزائر قد وضع على السكة الصحيحة والمأمونة.

وقال صالح ، في تصريحات، الثلاثاء، إن "المصادقة على مشروعي قانوني المحروقات والمالية خلال مجلس الوزراء هو إضافة حقيقية من شأنها إنعاش الاقتصاد الوطني وإعطاء نفس جديد للاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية".

وأضاف أن "القرارات الشجاعة التي تم اتخاذها منذ بداية الأزمة أثبت الأيام صوابها ومصداقيتها لأنها تصب في مصلحة الشعب والوطن"، معتبراً أن "إحداث السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات يمثل حجر الزاوية لعوامل نجاح الاستحقاق الرئاسي الحاسم".

على صعيد نفسه، أصدرت مجموعة من الشّخصيات الجزائرية السّياسية البارزة اليوم بياناً استنكرت من خلاله إجراء الانتخابات في ظل الظروف الرّاهنة.

وقال الموقعون على البيان إن "الجزائر بحاجة إلى الخروج برؤية موحدة من موعد الرئاسيات القادمة، لبعث حياة سياسية جديدة في إطار وحدة وطنية تتقوى بتنوعها الثقافي والسياسي، وتبدد مخاوف المؤسسة العسكرية من سلطة مدنية دستورية".

وطالبوا بـ "إعادة قراءة الواقع بحكمة وواقعية حتى لا تقع في تناقض مع المطالب المشروعة للشعب في التغيير السلمي لآليات وممارسات الحكم"، ودعوا إلى التعجيل باتخاذ إجراءات التهدئة لتوفير الشروط الضرورية لانتخابات حرة وشفافة من خلال الاستجابة لمطالب الحراك الشعبي برحيل رموز النظام والقضاء على منظومة الفساد بكل أشكاله.

وشددوا على ضرورة إطلاق سراح معتقلي الرأي فوراً وبدون شروط من الشباب والطلبة ونشطاء الحراك، إضافة إلى احترام حق التظاهر السلمي المكفول دستورياً، وعدم تقييد حرية العمل السياسي.

من أبرز الموقعين على البيان الوزير السّابق ونجل العلامة الجزائري الشّيخ الأخضر الابراهيمي ورئيس الحكومة السّابق أحمد بن بيتور والمناضل علي يحيى المعروف بتضحياته خلال حرب التّحرير الجزائرية ضد فرنسا.

وتظاهر اليوم آلاف الطّلبة الجزائريين بقلب العاصمة للاحتجاج على إجراء الانتخابات الرّئاسية في ظل ما وصفوه بـ"الظّروف غير الديمقراطية "، معتبرين اعتقال عدد من نشطاء الحراك والذّهاب للاستحقاقات تجاهلا لرأي الشّعب.

وشهدت المسيرة رفع الشّعارات "المناهضة لمسودة قانون المحروقات الذي صادق عليه مجلس الوزراء في الأسبوع الماضي.