الإفراج عن الأسير نور الدين داود من قلقيلية بعد 15 شهراً في الاعتقال الإداري

قلقيلية- "القدس" دوت كوم- مصطفى صبري– أفرجت إدارة السجون في سجن النقب الصحراوي عن الأسير نور الدين داود (27 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد قضاء 15 شهراً في الاعتقال الإداري.

وقال المحرر داود: "الاعتقال الإداري مازال يغتال أعمار الأسرى بزعم الملف السري الوهمي، فالمحاكم سواء الاستئناف أو التثبيت هي صورية ومن أجل شرعنة الاعتقال الإداري، وهناك محاكم يعرض عليها المعتقل الإداري وهي في حقيقة الأمر ادوات بيد مخابرات الاحتلال".

وأشار داود: "تم تجديد الاعتقال الإداري بحقي ثلاث مرات، وفي المرة الثالثة قبل الإفراج عني بأيام تم تجديد الاعتقال الإداري، وكنت متشوقاً لرؤية أُمي المريضة، وبعد تجديد الاعتقال المرة الثالثة بأيام توفيت والدتي وهي تشكو ظلم اعتقالي إدارياً، ولو قُدر لي الإفراج بعد انتهاء التمديد الثاني، لكانت الفرصة متاحة لي كي أحضن والدتي المريضة قبل أن تفارق الحياة وفي قلبها غصة اعتقالي إدارياً".

وطالب داود جميع الجهات الإنسانية والحقوقية بحماية المعتقلين الإداريين من سياسة التمديد المستمرة التي لا تتوقف بحق الأسرى".

يشار إلى أن الاحتلال يمارس الاعتقال الإداري لمئات الفلسطينيين، وينتهج سياسة التمديد حتى قرابة العامين كحد أقصى للاعتقال الإداري ، ويتم إعادة المعتقلين في الاعتقال الإداري بشكل متكرر بذريعة ورود معلومات سرية، ولا يطلع عليها المحامي بادعاء كشف مصدر المعلومة.