مدرسة الامهات تعرض فيلم "ورق دوالي" في نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- نفذت جمعية مدرسة الامهات عرضا لفيلم بعنوان "ورق دوالي" في مدرسة ظافر المصري الاساسية للبنات في مدينة نابلس.

وحضر العرض منسقة المشروع مها احمد وميسرة اللقاء ميسون صبح ومنسقة الموقع حنان خفش ومديرة المدرسة انتصار الغول وطالبات الصف التاسع وعدد من المعلمات.

ويسلط فيلم "ورق دوالي" الوثائقي الضوء على قصة شخصية لجدة المخرجة السورية التي انتقلت إلى القدس بعد زواجها من فلسطيني في فترة الستينيات.

ويسرد الفيلم قصة الجدة وكيف ولماذا جاءت إلى القدس؟ ويتتبع أثر انتقالها من مسقط رأسها في دمشق حيث يعيش أهلها إلى مدينة غريبة عنها في كل تفاصيل الحياة اليومية، ويبقى السؤال: هل ستعود إلى سوريا؟

أسست الجدة حياتها في منزلها المقدسي، وبقيت هنا كأي فلسطينية أُخرى تتعامل مع الاحتلال يوميا، إنها ليست حياة مريحة، ولا هي تلك التي كانت تأمل أن تعيشها؛ لكنها حياة وجدت نفسها فيها في مدينة القدس، بين الفلسطينيين والأهم بين أبنائها وأحفادها، أما ما تَبّقى لها من سوريا فهو حنين لذكرياتها المليئة بالموسيقى وبمشاعرها القوية لعائلتها التي هناك.

واشارت الطالبات الى الحياة الجميلة التي كان يعيشها الفلسطينيون في السابق قبل النكبة، حيث سافرت الجدة من دمشق الى القدس بالباص ودون توقف على حاجز او محطة عبور او تفتيش، واثارت مشاعر من الحلم والتمنى ان تكون حياتنا هكذا بدون حدود وبدون حواجز.

كما ان "ورق الدوالي" الذي يحمله الفيلم بالقصة او بالاسم انما يدل على وحدة بلاد الشام بعاداتها وتقاليدها المتشابهة من حيث الطبخ وطريقة الحياة والبيوت، انما هناك اختلاف بسيط بطريقة لف الدوالي وحجمه، كما ان الحياة الان صعبة وطريقة التنقل صعبة حتى لمن يعيشون داخل مدينة القدس.

واكدت الفتيات رغبتهن بحضور افلام لمؤسسة شاشات لما لها قيمة وفكر جميل من الواقع الفلسطيني، ويذكر ان جمعية مدرسة الامهات قد حصلت على منحة من مؤسسة "شاشات سينما المرأة" لمشروع "يلا نشوف فيلم" الحاصل على تمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي وتمويل مساعد من مؤسسة CFD السويسرية وصندوق المرأة العالمي، الذي يهدف بتعبيره عن المودة والديناميكية والمشاركة، إلى تطوير قدرة الفئات المجتمعية المختلفة على النقاش والتفاعل المتبادل من خلال نشاطات ثقافية، بهدف تعزيز حرية التعبير والتسامح والسلم والمسؤولية المجتمعية وتماسك النسيج الاجتماعي، وتطوير قدرات هذه الفئات وجعلها مساهماً فعالاً في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان، ويشارك بفعالية في تحديد أولويات التنمية.