مجلة النجاح للأبحاث تحصل على تصنيف الفئة الاعلى بمعايير "أرسيف" العالمية

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- حصلت مجلة جامعة النجاح الوطنية (للأبحاث: العلوم الإنسانية) الصادرة عن عمادة البحث العلمي في الجامعة، على معايير اعتماد معامل (أرسيف Arcif) المتوافقة مع المعايير العالمية والتي يبلغ عددها 31 معيارا.

وكان معامل (أرسيف Arcif) لمجلة النجاح للأبحاث لسنة 2019 قد بلغ (0.0805) مع العلم أن متوسط معامل أرسيف في تخصص العلوم الإنسانية (متداخلة التخصصات) على المستوى العربي كان (0.072) وصنفت مجلة النجاح في هذا التخصص ضمن الفئة (الأولى Q1) وهي الفئة الأعلى.

يذكر أن معامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية (أرسيف - Arcif) أحد مبادرات قاعدة بيانات "معرفة" للإنتاج والمحتوى العلمي، قد أطلق مؤخرا، تقريره السنوي الرابع للمجلات للعلام 2019 خلال الملتقى العلمي "مؤشرات الإنتاج والبحث العلمي العربي والعالمي في التحولات الرقمية للتعليم الجامعي العربي" بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في بيروت في الثالث من الشهر الجاري.

ويخضع معامل التأثير (أرسيف Arcif) لإشراف "مجلس الإشراف والتنسيق" الذي يتكون من ممثلين لعدة جهات عربية ودولية: "(مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية ببيروت، ولجنة الأمم المتحدة لغرب آسيا (الإسكوا)، ومكتبة الإسكندرية، وقاعدة بيانات معرفة، وجمعية المكتبات المتخصصة العالمية/ فرع الخليج)، بالإضافة للجنة علمية من خبراء وأكاديميين ذوي سمعة علمية رائدة من عدة دول عربية وبريطانيا.

وأكد عميد البحث العلمي الدكتور وليد صويلح، على أهمية دعم مجلة جامعة النجاح للأبحاث عن طريق الإقتباس المنشور فيها وذلك لرفع معامل التأثير للمجلة.

يشار إلى أن معامل (أرسيف Arcif) عمل على جمع ودراسة وتحليل بيانات ما يزيد عن (4300) عنوان مجلة عربية علمية أو بحثية في مختلف التخصصات، والصادرة عن 1400 هيئة علمية أو بحثية في عشرين دولة عربية، نجح منها 499 مجلة علمية لتكون معتمدة ضمن المعاييل العالمية لمعامل (أرسيف Arcif) في تقرير عام 2019.

وتعتمد المعايير العالمية البالغ عددها 31 معيارا على: نشر المجلة، والمحتوى التحريري، والتنوع الإقليمي أو الدولي، وتحليل الاستشهادات المرجعية.

وتحتوي معايير نشر المجلة على معايير الإتفاقيات والأعراف الدولية للتحرير، والمعايير الأساسية الفنية والعلمية المتعارف عليها، وتوقيت وتاريخ صدورها.

أما الإطار العام للمحتوى التحريري يتطلب أن تكون المجلة متخصصة، وتخضع للتقييم الأولى للمحتوى.

أما بخصوص التنوع العربي أو الدولي، فيتطلب ذلك أن تستهدف المجلة بمواضيعها المجتمع العربي، وأن تنوع بين بيئة المساهمين.

وبخصوص تحليل الاقتباسات/ الاستشهادات المرجعية، يلعب تحليل الاقتباسات/ الاستشهادات المرجعية دوراً هاماً في تحديد مدى تأثير هذه المجلة في البيئة العلمية والبحثية المحيطة، ويشمل هذا المحور: سياسات تحليل الاقتباسات، وتحليل الاستشهادات والاقتباس الذاتي، وتحليل الاستشهادات ونطاق التخصصات، والنطاق الزمني لتحليل الاستشهادات، وتغيرات اعتماد المجلات، والقضايا الخاصة بتحليل استشهادات المقالات.