التصفيات المزدوجة/ آسيا : الفدائي الفلسطيني يستضيف الأخضر السعودي في مواجهة تاريخية ..

القدس"القدس"دوت كوم - تستحوذ المواجهة المرتقبة الثلاثاء بين المنتخبين الفلسطيني والسعودي لكرة القدم على معظم الاهتمام والأضواء من بين جميع المباريات الستة عشرة المقررة ضمن فعاليات الجولة الرابعة في المرحلة الثانية من التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس آسيا 2023 وكأس العالم 2022 .

وبعد عقود طويلة رفض خلالها المنتخب السعودي والأندية السعودية اللعب في الأرض المحتلة، ستكون مباراة اليوم هي الأولى للأخضر السعودي في الأرض المحتلة لتكون مواجهة تاريخية بين الفريقين.

ولهذا تستحوذ هذه المباراة على اهتمام كبير من متابعي كرة القدم الأسيوية داخل القارة وخارجها حيث يعتبرها مسؤولو الكرة السعودية في إطار دعم القضية الفلسطينية.

ويضاعف من أهمية المباراة حاجة كل من الفريقين لتحقيق الفوز من أجل التقدم خطوة مهمة على طريق التأهل للبطولة الأسيوية والدور التالي من تصفيات المونديال.

ويتصدر المنتخب السعودي (الأخضر) المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام نظيره السنغافوري الذي خاض ثلاث مباريات مقابل مباراتين فقط للأخضر.

ويأتي منتخبا أوزبكستان وفلسطين في المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد ثلاث نقاط لكل منهما مقابل نقطتين للمنتخب اليمني صاحب المركز الخامس الأخير في المجموعة.

وكانت الجولة الثالثة من مباريات هذا الدور شهدت مهرجانا للأهداف حيث شهدت تسجيل 74 هدفا في 16 مباراة بمتوسط يقترب من خمسة أهداف للمباراة الواحدة.

ولكن المنتخب السعودي، الذي حقق الفوز 3 / صفر على سنغافورة في الجولة الماضية، يحلم بأي فوز في مباراة الغد من أجل الانفراد بصدارة المجموعة والاقتراب خطوة مهمة على طريق التأهل.

وفي المقابل، يتطلع المنتخب الفلسطيني (الفدائي) للفوز من أجل القفز على صدارة المجموعة من خلال هذه المواجهة التاريخية.

وفي المباراة الأخرى بالمجموعة اليوم يلتقي منتخبا سنغافورة وأوزبكستان في صراع مماثل من أجل القفز على صدارة المجموعة فيما يحصل المنتخب اليمني على راحة من التصفيات في هذه الجولة.

وطالب نور الدين ولد علي، مدرب منتخبنا الوطني، الجماهير بمؤزارة الفريق، ليشكلوا إضافة معنوية في الملعب، فهمنا الحصول على نقاط المباراة.

وقال ان الفدائي استعد لهذه المباراة بشكل جيد ونحن نسعى الى اسعاد الجماهير الفلسطينية .

ورحب عبد اللطيف البهداري، كابتن منتخبنا بالفريق السعودي، وأكد على أن فلسطين تعد خصماً قوياً وعلى أرضها وأثبتت ذلك من خلال المواجهات السابقة التي لعبتها، داعياً الجماهير لتقديم الدعم من المدرجات.

وأشار إلى أن المنتخب قدم مباراة قوية أمام أوزبكستان وتعثر في مواجهة سنغافورة بسبب الإرهاق، وهذه المواجهة فرصة للصعود إلى الصدارة.

فيما استهل الفرنسي هيرفني رينارد حديثه، بالتأكيد على صعوبة المواجهة، مع منتخبنا الوطني الذي خرج منتصراً أمام أوزبكستان، وأعرب عن سعادته بحجم الاهتمام الكبير من الجماهير الفلسطينية، التي ستضفي الحماس على أجواء اللقاء.

كما ابدى سعادته بعودة سلمان فرج من الإصابة، ليشكل إضافة لزملائه داخل الملعب، وتمنى أن يخرج من هذا اللقاء حاصداً نقاط المباراة.

وقال عبد الله عطيف، لاعب السعودية: "سعداء وفخورون بزيارتنا لفلسطين، نشكركم على حسن الاستقبال، المباراة لن تكون سهلة، المنتخب الفلسطيني خصم منافس في الملعب، لكن هدفنا هو الفوز، وكل التوفيق لنا ولفلسطين في التصفيات.