ليبيا: مقتل ثلاثة أطفال في ضربة جوية استهدفت منزلهم

طرابلس-"القدس"دوت كوم- (أ ف ب) -أعلنت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الليبية أن ثلاثة أطفال قتلوا وأصيب ثمانية أشخاص بينهم طفل بجروح، في ضربة جوية استهدفت الاثنين منزلا في العاصمة الليبية طرابلس.

وقال الأمين الهاشمي المتحدث باسم وزارة الصحة في تصريح لوكالة فرانس برس، إن"حصيلة الضربة الجوية التي استهدفت منزلا بمنطقة الفرناج في طرابلس، تسببت في مقتل ثلاثة أطفال وإصابة طفلة رابعة بجروح بليغة، إلى جانب إصابة الأم والأب وكلهم من عائلة واحدة".

كما أشار إلى إصابة خمسة مدنيين اخرين بجروح متفاوتة من سكان المنطقة.

من جهتها، اتهمت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة، القوات الموالية للمشير خليفة حفتر بتنفيذ الضربة الجوية.

وأوضحت الحكومة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن "هذا العمل الإجرامي الذي ارتكبه طيران مجرم الحرب، يضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتكررة على المطارات والممتلكات العامة والخاصة، التي أدت إلى قتل وترويع المدنيين".

واعتبرت أن "غياب الموقف الحازم والرادع من قبل المجتمع الدولي تجاه مجرم الحرب ومليشياته المعتدية، يشجعهم على التمادي والاستمرار في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين".

كما حملت حكومة الوفاق بعثة الأمم المتحدة في ليبيا المسؤولية، داعية إياها الى حماية المدنيين وفق قرارات مجلس الأمن.

وكانت بعثة الأمم المتحدة قد حذرت الأسبوع الماضي، من استمرار استهداف المنشآت والبنى التحتية وتكرار استهداف المدنيين جراء المعارك الدائرة جنوب العاصمة.

بدورها، أكدت قوات حفتر تنفيذ ضربة جوية في المنطقة المذكورة، لكنها نفت استهداف منزل تسبب في سقوط مدنيين.

وأوضح اللواء أحمد المسماري في بيان نشره عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، بأن "غارات اليوم استهدفت معسكر المخابرة بالفرناج الذي يستخدم غرفة عمليات"، مضيفا "ننفي استهداف أي هدف مدني، وما تدعيه العصابات الضالة ما هو إلا أكاذيب وإدعاءات لا أساس لها من الصحة".

هذا وقد تسببت ضربة جوية مماثلة في إصابة ستة أشخاص من المدنيين بجروح الأسبوع الماضي، جراء استهداف ناد للفروسية غرب العاصمة الليبية.

وتشن قوات حفتر منذ 4 نيسان/ابريل الماضي حملة عسكرية للسيطرة على طرابلس حيث مقر حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.

وأسفرت المعارك عن سقوط نحو 1093 قتيلاً و5762 جريحا بينهم مدنيون، فيما تجاوز عدد النازحين 120 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.