خبراء: العالم أكثر انقساماً بعد سقوط جدار برلين

اليونان- "القدس" دوت كوم- شينخوا- بعد مرور 30 عاماً على سقوط جدار برلين، أصبح العالم أكثر انقساماً من أي وقت مضى، وبالتالي ثمة حاجة ملحة لإجراء حوار لبناء مستقبل أكثر شمولا وسلمية، حسبما ذكر خبراء، أمس الجمعة، في افتتاح منتدى رودس الذي تقام فعاليته على يومين.

وجمع منتدى رودس الـ17، الذي يحمل عنوان "(اللا)نظام العالمي: نحو رؤى عالمية قائمة على الحوار"، أكثر من 300 مشارك من 50 دولة ومنطقة، بما في ذلك قادة سياسيون ورجال أعمال وباحثون، لمناقشة القضايا الملحة التي تواجه العالم اليوم.

وعبر مارتن شولتز، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، عن خيبة أمله إزاء استمرار وجود القطبية، وأعرب عن قلقه حيال "الطريقة المتعذر التنبؤ بها التي يتصرف بها الرئيس الأمريكي" والتي لا تسهل الحوار.

وقال فياتشيسلاف نيكونوف، عضو مجلس الدوما الروسي، الذي كان في برلين عندما سقط جدار برلين في عام 1989، إن هناك فجوة متزايدة بين "قطبين جديدين، الغرب وأوراسيا الكبرى".

ويعد دور الاتحاد الأوروبي في عالم يواجه شكوكا متزايدة أيضاً موضوعاً ساخناً هنا.

ولفت شولتز إلى أنه واثق من أن الاتحاد الأوروبي لن ينهار ويمكنه لعب دور مهم في بناء جسور التواصل.

وذكرت شادا إسلام، مديرة السياسات في مركز "أصدقاء أوروبا"، وهو مركز أبحاث رائد مقره بروكسل، أن "الدعم للاتحاد الأوروبي يتزايد بعد بدء خطاب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، ولكن كعب أخيل القارة هو حقيقة أن ما نراه هو أوروبا أكثر جيوسياسية".

ويتم تنظيم منتدى رودس سنويا من قبل معهد بحوث حوار الحضارات، وهو مؤسسة بحثية مستقلة يقع مقرها في برلين، وتهدف إلى صياغة رؤى عالمية مشتركة من خلال الحوار.