حميد : خزان المياه في بيت جالا أنشئ بدعم فرنسي .. وفتح تحقيق حول لقاء رئيس البلدية مع الادارة المدنية

بيت لحم – "القدس" دوت كوم- نجيب فراج – قال محافظ بيت لحم اللواء كامل حميد ان مشروع خزان المياه الذي اقيم لصالح مدينة بيت جالا والذي من شأنه ان ينهي ازمة المياه التي تعاني منها المدينة اقيم بالشراكة ما بين سلطة مياه الضفة الغربية وسلطة المياه والمجاري وبلدية بيت جالا وبدعم كامل من قبل شركة فرنسية وليس لما يسمى بالادارة المدنية أي علاقة لهذا المشروع لا من قريب ولا من بعيد سوى ان مكان اقامة الخزان يقع في منطقة "ج" التي تهيمن عليها قوات الاحتلال.

جائت اقوال المحافظ حميد في تصريح لمراسل "القدس" بعد الضجة التي حدثت بقيام ما يسمى "بالمنسق " بنشر صورة لضلبط بالادارة المدنية مع رئيس بلدية بيت جالا نيقولا خميس واظهر "المنسق " ان المشروع اقيم من خلال الجانب الاسرائيلي، لا سيما وانه كتب على موقعه في التواصل الاجتماعي "بشرى لسكان بيت جالا لاقامة هذا المشروع الذي سينهي ازمة المياه".

وقال حميد ان الادارة المدنية حاولت سرقة هذا الانجاز ولإيهام ابناء شعبنا على انها حريصه على مصالحهم وتقديم الخدمات الامثل لهم وهذا غير صحيح على الاطلاق.

واوضح حميد انه وبغض النظر كيف تم اللقاء ما بين رئيس البلدية خميس وممثل الادارة المدنية وان حصل أي تضليل او الوقوع في فخ هذه الادارة فانه لم يكن باي حال من الاحوال ان يتم الوقوع في هذا الفخ وان اللقاءات مع الاسرائيليين من قبل المجتمع المحلي غير جائزة وليس هناك أي قرارات تجيز لرؤساء البلديات او المجلس البلدية او مسؤولي المؤسسات المختلفة باللقاء مع الاسرائيليين على الاطلاق وان المخول في ذلك هو الارتباط المدني الذي ينسق مع الجانب الاسرائيلي في اية قضايا مشتركة للتسهيل على المواطنين ولو سمح لرؤساء المجالس المحلية في الضفة الغربية وعددهم 400 رئيس او مسؤولي المؤسسات لانفسهم باللقاء متى يشاؤون مع الاسرائيليين لتحول الامر الى فوضى لان في ذلك اجازة لما هو ممنوع وفوق قانون السلطة الوطنية الفلسطينية، ولذلك فنحن نرفض اية محاولات للالتفاف على السلطة الفلسطينية وموقفها والاستفراد المرفوض من قبل قوات الاحتلال.

وتريثت القوى الوطنية في مدينة بيت جالا من ان تصدر بيان استنكار للقاء اسوة ببيانها عقب وفاة المواطنة تريز حجل بالنوبة القلبية اثناء محاولة الشرطة الفلسطينية باعتقال نجلها يوسف على خلفية خلاف مالي، اذ استنكرت هذه القوى الحادثة الاخيرة رغم تزامن الحادثتين مع بعضها البعض، الا ان محمد عبد ربه امين سر فتح في بيت جالا قال اننا ننتظر لجنة التحقيق التي شكلت من قبل وزارة الحكم المحلي على اثر اللقاء وقال مع ذلك" حركة فتح في بيت جالا تدين وبشدة اي لقاء فلسطيني مع الإسرائيليين بدون الشكل الرسمي ونرفض التطبيع"، ويقصد بذلك لقاء خميس مع ممثل الادارة المدنية الذي قابله بالزي العسكري.

وكان رئيس بلدية بيت جالا واعضاء المجلس البلدي قد اصدروا بيانا تم فيه تبرير اللقاء وجاء في البيان " في يوم 6/10/2019 وفي حوالي الساعة الثالثة عصرا واثناء مرور رئيس بلديتنا الاخ نيقولا خميس في منطقة حاجز الارتباط المشترك تم ايقاف سيارته وابلاغه بان مسؤول الارتباط المدني الاسرائيلي بانه يرغب بالكشف عن خزان المياه المحاذي لمكان توقفه وبصفته الرسمية وبحكم الامر الواقع للمكان وتم الكشف عن المشروع وتوجيه بعض الاستفسارات وتم الرد عليها"، كما جاء في البيان الموجه الى وزير الحكم المحلي"ان الحديث مع السجان لا يمكن ان يكون تطبيعا وان ما نشر من اخبار وصور هو تدمير لبلدية بيت جالا وشطب مشاريعها التنموية بما في ذلك خزان المياه".