جمعية "المحبة" تخرج الفوج الثاني من المشاركين في دورة الإعداد للأُسرة السعيدة

القدس – زكي أبو الحلاوة - خرّجت جمعية "المحبة" لرعاية أطفال في ضائقة الفوج الثاني من المشاركين في دورة الإعداد للأُسرة السعيدة التي نظمتها الجمعية بالتعاون مع جامعة القدس، التي هدفت إلى تقديم علاج وقائي لحالات التفكك الأُسري وازدياد حالات الطلاق في المجتمع المقدسي، ما يهدد استقرار الأُسرة المقدسية ويؤدي إلى إخراج الأطفال من الإطار العائلي.

وبدئ الحفل بكلمة لأمين سر جمعية "المحبة" لرعاية أطفال في ضائقة أسعد عويس، أكد فيها أهمية دورات الإعداد للأسرة السعيدة، وإنها أثبتت نجاعتها في العديد من الدول الإسلامية في علاج حالات التفكك الأُسري، مؤكداً أن الجمعية ستستمر في تنظيم هذه الدورات وإعطاء الفرصة لأكبر شريحة من الشباب والشابات المقدسيين للمشاركة في هذه الدورات، وأشاد بالتعاون المثمر مع جامعة القدس في إنجاح هذه الدورات.

ثم تحدث الشيخ الدكتور عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإدارية لجمعية "المحبة"، مقدماً تهانيه للخريجين الذين شاركوا في هذه الدورات، وتمنى أن تمكنهم دورات الإعداد للأسرة السعيدة من إدارة شؤونهم الأسرية والزوجية بحكمة، كما أكد ضرورة تأهيل الشباب والشابات للحياة الزوجية لما في ذلك من أثر إيجابي على استقرار الأسرة المقدسية والحفاظ على استمرارها كإطار يعيش في كنفه الأطفال باستقرار وأمان، وشكر الشيخ صبري جامعة القدس ورئيسها البروفسور عماد أبو كشك والدكتورة صفاء ناصر الدين نائب رئيس جامعة القدس لشؤون القدس على التعاون المثمر في خدمة المجتمع المقدسي.

وفي نهاية كلمته شكر المحاضرين الذين شاركوا في هذه الدورات وهم الدكتور طالب إدكيدك، والشيخ الدكتور إياد العباسي، قاضي المحكمة الشرعية في القدس، والدكتورة مها النوباني والمحاضرة هدى فراح ابو الحلاوة والمحاضر نضال نيروخ.

وفي نهاية الحفل، قام صبري بتوزيع الشهادات على الخريجين بحضور فضيلة الشيخ مصطفى الطويل قاضي المحكمة العليا الشرعية ورئيس مجلس الإستئناف الشرعي والشيخ الدكتور إياد العباسي، قاضي المحكمة الشرعية بالقدس، والمهندس مصطفى أبو زهرة، نائب رئيس الهيئة الإدارية، ومنسق دورات الإعداد للأسرة السعيدة الأستاذ علي خميس، والدكتور طالب إدكيدك، وعمر الزرو، المدير الإداري لمنطقة القدس ممثلاً عن جامعة القدس، ونضال نيروخ.