إندونيسيا تؤجل خطة لغلق جزيرة يعيش بها تنين الكومودو

جاكرتا-"القدس"دوت كوم-(د ب أ)- أعلن مسؤول في الحكومة المحلية أن إندونيسيا أجلت خطة للإغلاق المؤقت لجزيرة يعيش بها تنين الكومودو، لكنها بدلا من ذلك سوف تفرض رسوما كبيرة على الراغبين في زيارة الجزيرة.

وخلال اجتماع لعدد من وزراء الحكومة وحاكم مقاطعة نوسا تينجارا الشرقية، التي تشكل جزيرة كومودو جزءا منها، تقرر أمس الاثنين تحويل الجزيرة إلى وجهة سياحية متميزة، حسبما أفاد صمويل باكرانج، المتحدث باسم حكومة المقاطعة.

وقال باكرانج: "سوف تصبح جزيرة كومودو حصرية، مما يعني أنه سيتعين على الزوار دفع مبلغ كبير للدخول".

وقال وزير الشؤون البحرية لوهوت باندجايتان إن الحكومة سوف تكلف شركات مملوكة للدولة وشركات خاصة بتطوير الجزيرة .

ونقل موقع "بريتاجار. آي.دي" الإخباري عن الوزير القول إنه "لن يتم غلق جزيرة كومودو، ولكن سوف نعيد تطويرها ونقلل عدد الزوار".

وأوضح أن الزوار العاديين سوف يتمكنون فقط من زيارة جزيرة رينكا المجاورة التي تعيش بها سحالي الكومودو الأصغر حجما.

وكانت حكومة المقاطعة قد اقترحت الإغلاق كجزء من جهود الحماية للسماح بزراعة المزيد من الأشجار وتوفر المزيد من الغذاء من أجل السحلية العملاقة.

وكان الغلق سوف يقتصر على جزيرة كومودو فقط، وليس المنطقة الأكبر التي تشكل متنزه كومودو الوطني.

يشار إلى أن متنزه كومودو الوطني هو موطن لأكثر من 5 آلاف تنين كومودو، وهو مصنف من جانب منظمة ناشونال جيوجرافيك الأمريكية غير الربحية ضمن أفضل 10 وجهات سياحية في العالم. ويستقبل أكثر من 10 آلاف زائر شهريا.

وفي العام الماضي، اقترح حاكم نوسا تينجارا الشرقية أن يتم فرض رسوم على الزوار قيمتها 500 دولار لدخول الجزيرة، من أجل تعزيز مكانة المنطقة المحمية.

ويدفع الزوار حاليا 150 ألف روبية (10 دولارات) لدخول المتنزه.

وطرحت الحكومة فكرة الحد من عدد الزوار إلى 5 آلاف زائر فقط شهريا في محاولة لتعزيز الأمن في أعقاب حريق في العام الماضي يعتقد أنه اشتعل بسبب سيجارة تخلص منها أحد السائحين بشكل غير مناسب.