الرئيس يجدد التأكيد على ضرورة دعم حق تقرير المصير للشعوب الرازحة تحت نير الاحتلال

نيويورك- "القدس" دوت كوم و"وفا": جدد الرئيس محمود عباس التأكيد على ضرورة دعم حق تقرير المصير بالنسبة للشعوب الرازحة تحت نير الاستعمار والاحتلال الأجنبي، واحترام السلامة الإقليمية للدول واستقلالها السياسي، وفقاً لخطة التنمية المستدامة لعام 2030 والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأعاد الرئيس التأكيد، في كلمته بالنيابة عن مجموعة الـ 77 والصين في قمة التنمية المستدامة، في نيويورك، الثلاثاء، على الرفض القاطع لفرض التدابير الاقتصادية الأحادية بوصفها وسيلة للتعسف الاقتصادي ضد البلدان النامية، داعيا المجتمع الدولي إلى اعتماد تدابير عاجلة وفعّالة لضمان إزالتها على الفور.

وقال: إن قمتنا اليوم وإعلاننا المشترك، الذي نعيد فيه التأكيد على مبادئ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ونضع من خلاله إجراءات ملموسة لمواصلة تنفيذها، يدلان على أن خطة التنمية المستدامة لعام 2030 لا تزال هدفنا المشترك، الذي نصبو جميعاً لتحقيقه في غضون العقد القادم.

الرئيس يجتمع مع ماكرون ورئيس وزراء هولندا

من جهة أُخرى، اجتمع الرئيس محمود عباس، الثلاثاء، في نيويورك، مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأطلع الرئيس ماكرون على آخر مستجدات القضية الفلسطينية في ظل انسداد أفق العملية السياسية بسبب القرارات الأميركية المدمرة لعملية السلام، واستمرار التصعيد الإسرائيلي، وممارساته العدوانية، وآخرها إعلان بنيامين نتنياهو حول فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت، إضافة لاستمرار إسرائيل بحجز أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة)، في انتهاك واضح وصريح للمواثيق والمعاهدات الدولية.

وأكد الرئيس أهمية الدور الذي تلعبه فرنسا في دعم القضية الفلسطينية، على جميع الصعد، مشدداً على أهمية تنسيق المواقف على الصعيد الدولي.

كما التقى الرئيس عباس، الثلاثاء، في نيويورك، رئيس وزراء هولندا مارك روتي، على هامش أعمال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأطلع الرئيس رئيس وزراء هولندا على تطورات القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وآخرها إعلان نتنياهو حول فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وعدد من المستوطنات، إضافة إلى استمرار إسرائيل بحجز أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة)، في انتهاك واضح وصريح للمواثيق والمعاهدات الدولية.

وشكر الرئيس، هولندا على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكداً حرص فلسطين على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.