روسيا تتبنى اتفاقية باريس للمناخ للحد من الاحتباس الحراري

موسكو - "القدس" دوت كوم- (د ب ا)- وقع رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف اليوم الاثنين مرسوما لتنبي بلاده اتفاقية باريس للمناخ التي تم وضعها عام 2015، وذلك من أجل الحد من الاحتباس الحراري، وفقا لم ذكره مكتبه اليوم.

وتتضمن الاتفاقية، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2016، الجهود التي تهدف للحد من الاحتباس الحراري لأقل من درجتين مئويتين بحلول نهاية هذا القرن، مقارنة بمستويات ما قبل الصناعة.

ويشار إلى أن روسيا كانت قد وقعت على الاتفاقية، ولكنها لم تصدق عليها.

وتدرك روسيا أنه كجزء من الاتفاقية، يتعين عليها الحفاظ على أراضي الغابات لديها، وذلك وفقا للمرسوم الذي وقعه ميدفيديف، ويعود تاريخه لأمس الأول السبت.

وكانت هيئة البيئة الاتحادية في روسيا قد قالت في وقت سابق من هذا الشهر إن درجة حرارة البلاد ارتفعت بصورة أسرع بواقع 5ر2 مرة مقارنة ببقية العالم.

وقالت وزارة البيئة في تقرير نشر على موقعها الإلكتروني إن الأعوام الأربعة الأخيرة كانت الأكثر حرارة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة عالميا.

من جهته أعرب الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية في روسيا، في بيان بالبريد الالكتروني، عن ترحيبه بنبأ أن روسيا أصبحت "مشاركا كامل الشرعية" في اتفاق باريس.

وقال اليكسي كوكورين مدير المناخ بالصندوق العالمي لحماية الحياة البري في روسيا، إن تبني موسكو للاتفاق "يظهر أننا ندرك زيادة حدة مشكلة تغير المناخ الذي يتسبب فيه البشر".

وأعرب عن تفاؤله بأن المشاريع الدولية الجديدة على خلفية الاتفاق سوف تسهل الاستثمار في الاقتصاد الروسي.