رئيس "المركزي الأوروبي" يدعو الى الانتباه للآثار الجانبية لتخفيف السياسة النقدية

ستراسبورج- "القدس" دوت كوم-(د ب أ)- أكد ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي ضرورة اليقظة في مراقبة الآثار الجانبية للسياسة النقدية فائقة المرونة التي يتبناها البنك، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي.

وقال دراجي الذي كان يتحدث أمام البرلمان الأوروبي لآخر مرة قبل أن يغادر منصبه الأوروبي مطلع تشرين ثان/نوفمبر المقبل، إنه على البنك أن يظل يقظا وأن يستخدم الأدوات المختلفة لمواجهة أي آثار سلبية إذا لزم الأمر، وأن اقتصاد منطقة اليورو يواجه فترة ضعف ممتدة تحتاج إلى استمرار السياسات النقدية التحفيزية لفترة مقبلة.

وأضاف "سنواصل المراقبة بدقة، كما نفعل دائما، لرصد أي آثار جانبي للسياسات النقدية التكيفية" التي يتبناها البنك، مشيرا إلى أنه "في ظل النظرة المستقبلية الحالية والغموض الذي نواجهه، فإنه يجب أن تستم السياسة النقدية التكيفية الحالية لفترة طويلة من الوقت".

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن البنك المركزي الأوروبي كان قد أطلق في وقت سابق من الشهر الحالي حزمة إجراءات جديدة لتحفيز اقتصادات منطقة اليورو ورفع معدل التضخم. وأثار هذا القرار انقساما في مجلس محافظي البنك حيث عارض 8 من أعضاء المجلس بينهم محافظي البنك المركزي في ألمانيا وفرنسا استئناف شراء السندات مرة أخرى لضخ المزيد من السيول النقدية في الأسواق.

كما قرر البنك خفض سعر الفائدة مجددا وتخفيف شروط إقراض البنوك قروض طويلة المدى.