"قمة الشباب من أجل المناخ" تتعهد بمواصلة الضغط على الحكومات

الأمم المتحدة- "القدس" دوت كوم-شينخوا- بعد يوم من مسيرة قام بها آلاف الشباب، ومطالبتهم بتحرك عاجل من أجل المناخ، قام نشطاء وزعماء شباب في مجال البيئة والمناخ، أمس السبت، بطرح رسالتهم للأمم المتحدة للتحرك العاجل بهذا الشأن، وذلك خلال اليوم الأول لافتتاح قمة الشباب من أجل المناخ، التي تستمر 3 أيام، وتختتم يوم الإثنين.

وتهدف قمة الشباب من أجل المناخ، وهي الأولى التي تعقدها الأمم المتحدة للنشطاء والشباب الداعين للتحرك من أجل معالجة التغير المناخي، تهدف إلى منح الفرصة للشباب للتعبير عن آرائهم ومطالبهم من أجل الدفع باتجاه تحرك سريع لتقليل الانبعاثات، التي إذا لم تكبح، فستقوض مكاسب التنمية التي تم تحقيقها خلال العقود الماضية، وحسّنت حياة ملايين الناس.

وقال قسم الأمم المتحدة للاتصالات العالمية إن القمة فتحت حوارا بين الشباب وصانعي القرار، مانحة الشباب فرصة للتعبير عن مطالبهم واستغلال امكانياتهم، وتحقيق التغيير الذي يطمحون إليه في مجال التحرك من أجل المناخ.

وتعقد هذه القمة بضيافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وتجذب معا الشباب الرواد في هذا المجال، من أكثر من 140 دولة ومنطقة، لمنصة يمكنهم من خلالهم تشاطر التجارب والآراء والمعالجات على المسرح العالمي، وطرح رسالة واضحة لزعماء العالم تقول "نحن بحاجة للتحرك الآن، من أجل معالجة تغير المناخ".

وفي تفاعل مع نشطاء شباب في مجال المناخ خلال المشاركة في هذه القمة، قال غوتيريش، أمس السبت "عندما توليت منصبي قبل عامين تقريبا (كأمين عام للأمم المتحدة)، ينبغي أن أقول إنني شعرت بالإحباط الشديد فيما يتعلق باحتمالات العمل المناخي. وفجأة، بدأت أشعر أن هناك زخما يُكتسب."

وأضاف "كان هذا التغيير يرجع إلى حد كبير إلى التحرك الشبابي الذي أطلق دافعاً رائعاً وديناميكياً للغاية في جميع أنحاء العالم، متنقلا بشكل تدريجي معهم ومع عائلاتهم ومناطقهم ومجتمعاتهم، وعلى أساس تحرك المجتمعات والاستماع إلى أصواتها، فقد بدأ هذا التحرك في التأثير على الطريقة التي تتصرف بها الشركات والطريقة التي تعمل بها المدن والطريقة التي تعمل بها المناطق".