بطولة إنكلترا: سيتي يستعرض بأكبر فوز في تاريخه على صعيد الدوري

لندن"القدس"دوت كوم - (أ ف ب) -قدم مانشستر سيتي حامل اللقب أداء هجوميا رائعا أنهى على إثره مباراته وضيفه واتفورد بأكبر فوز في تاريخ مشاركاته في دوري الأضواء، وذلك بثمانية أهداف نظيفة السبت في المرحلة السادسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ودخل فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا مباراته ضد متذيل الترتيب وهو مصمم منذ البداية على تعويض خسارته في المرحلة الماضية أمام نوريتش سيتي (2-3)، فدفع واتفورد ثمن استفاقة البطل وتكرر سيناريو المواجهة الأخيرة بينهما حين فاز فريق الـ"سيتيزينس" بسداسية نظيفة في نهائي كأس الرابطة، ليكمل ثلاثيته المحلية التاريخية.

وحسم سيتي اللقاء في دقائقه الأولى بوصوله الى شباك ضيفه بعد 52 ثانية ثم تعزيز النتيجة بأربعة أهداف أخرى مع الوصول الى الدقيقة 18 فقط، محققا بذلك أسرع خماسية نظيفة في تاريخ الدوري الممتاز، قبل أن يكمل مهرجانه في الشوط الثاني بهدفين للبرتغالي برناردو سيلفا الذي كان نجم اللقاء بتسجيله ثلاثية.

وأعرب البرتغالي عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به فريقه "كنا لا نصدق في الدقائق الثلاثين الأولى، سجلنا الكثير من الأهداف وفرضنا سيطرتنا. بعد الهزيمة ضد نوريتش، كان من الرائع أن نمنح مشجعينا هذيI النتيجة والأداء".

وكشف "حاولنا أن نستمر على نفس الزخم في الشوط الثاني، ولم نكن نريد أن يتسببوا بأذيتنا أو التسجيل فينا... نتيجة 8-صفر تقول كل شيء. أنا سعيد بأول ثلاثية في مسيرتي".

ولو نجح سيتي في ترجمة الفرص العديدة التي حصل عليها لحطم بالتأكيد الرقم القياسي لأكبر فوز في تاريخ الدوري الممتاز والمسجل باسم الجار اللدود مانشستر يونايتد وقدره تسعة أهداف نظيفة في مرمى إيبسويتش تاون في 22 تشرين الثاني 2009.

لكنه خرج من اللقاء بأكبر فوز له في تاريخ مشاركته في دوري النخبة، إن كان الدرجة الأولى سابقا أو الدوري الممتاز، كما ألحق بواتفورد أسوأ هزيمة له على صعيد الدوري في ثاني مباراة له مع مدربه الجديد-القديم الإسباني كيكي سانشيس فلوريس الذي خلف مواطنه خافي غارسيا.

وصنف حارس واتفورد بن فوستر الهزيمة بـ "المخجلة. أعتقد أننا خذلنا أنفسنا اليوم"، معتبرا سيتي بأنه "قد يكون الفريق الأفضل الذي واجهته في مسيرتي... أنت تأتي الى (ملعب) سيتي وتقول في قرارة نفسك إذا كان بإمكانك السماح بدخول هدفين أو ثلاثة (فقط) - إنهم جيدون الى هذه الدرجة. هم وليفربول على مستوى مختلف".

ورفع حامل اللقب رصيده الى 13 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين عن وصيفه ليفربول المتصدر الذي يلعب الأحد مباراة نارية ضد مضيفه تشلسي، ونقطتين عن ليستر سيتي الثالث الذي قلب الطاولة السبت أيضا على توتنهام بالفوز عليه 2-1.

ووجد سيتي طريقه الى الشباك بعد 52 ثانية فقط حين لعب البلجيكي كيفن دي بروين الكرة من الجهة اليمنى الى داخل المنطقة، فانقض عليها الإسباني دافيد سيلفا وحولها في شباك فوستر.

ولم ينتظر سيتي طويلا لإضافة الثاني من ركلة جزاء انتزعها الجزائري رياض محرز من فوستر، وانبرى لها الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بنجاح (7)، مسجلا هدفه السابع في الدوري هذا الموسم.

ولم تمض سوى دقائق معدودة حتى أضاف رجال غوارديولا الثالث عبر محرز من ركلة حرة تحولت من وجه مدافع واتفورد توم كليفرلي الى الشباك (12)، ثم الرابع من رأسية لبرناردو سيلفا (15)، قبل أن يضيف الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي الخامس إثر ركلة حرة وتمريرة من مواطنه أغويرو (18).

وعلى غرار بداية الشوط الأول، ضرب سيتي في مستهل الثاني وسجل هدفه السادس في الدقيقة 48 عبر برناردو سيلفا الذي أضاف هدفه الشخصي الثاني إثر "دربكة" داخل منطقة الجزاء ومراوغة من دافيد سيلفا، قبل أن تصل الكرة الى البرتغالي الذي تلاعب بالدفاع وأودعها أرضية في شباك فوستر.

ثم سرعان ما أضاف هدفه الثالث بعد مجهود فردي لدي بروين (60)، مسجلا الثلاثية الأولى له في 178 مباراة خاضها في مسيرته على صعيد الدوري.

وكان سيتي قريبا من الثامن لكن الحظ عاند محرز بعدما ارتدت رأسيته من العارضة (66)، إلا أن دي بروين عوض الفرصة وكوفىء على جهوده في اللقاء بهدف في الدقيقة 85 بتسديدة قوية في سقف الشباك بعد تمريرة من محرز.

ومنح جيمس ماديسون فريقه ليستر سيتي الفوز على ضيفه توتنهام هوتسبر 2-1 في مباراة شهدت تقدم الضيوف وإلغاء هدفين بعد العودة الى تقنية المساعدة بالفيديو "في ايه آر".

وقدم ماديسون (22 عاما) أداء لافتا في هجوم بطل إنكلترا 2016، وشكل محطة أساسية في معظم التهديدات لمرمى توتنهام خلال المباراة، وصولا الى تسجيل هدف الفوز بتسديدة بعيدة المدى في الدقائق الأخيرة.

واعتقد ليستر أنه افتتح التسجيل بعد ربع ساعة على البداية عبر الإسباني أيوزي بيريز لكن الهدف ألغي اثر العودة الى تقنية الفيديو لوجود حالة تسلل.

وصب ذلك في صالح توتنهام الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 29 عبر هاري كاين الذي استغل تمريرة بالكعب من سون وحاول تخطي اثنين من مدافعي ليستر. ومع اقترابه من المرمى، تعثر قائد المنتخب الإنكليزي وسقط مع اندفاعه بسرعة، لكنه أصر على متابعة المحاولة، وسدد الكرة وهو على الأرض، ليهز شباك شمايكل بشكل غير متوقع.

وفي الشوط الثاني، ضغط ليستر عبر ماديسون وجايمي فاردي لكن الهدف جاء من الجهة المقابلة عبر العاجي سيرج أورييه بتسديدة قوية، لكنه ألغي بعدما تبيّن وجود تسلل على الكوري الجنوبي سون هيون مين.

وتسبب الإلغاء في الدقيقة 69 بفرحة عارمة لمشجعي ليستر، زاد منسوبها بعد أربع دقائق عندما حقق فريقهم التعادل عندما تابع البرتغالي ريكاردو بيريرا كرة عرضية الى داخل المنطقة من فاردي، احتكت بداني روز وتابعت طريقها الى شباك حارسه (70).

وبنى ليستر بشكل مثالي على هذا الزخم، وحسم المباراة في الدقيقة 85 بتسديدة قوية التفافية من ماديسون من خارج المنطقة سكنت الزاوية اليمنى السفلية لمرمى غازانيغا.