اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تختتم زيارة رسمية للفاتيكان

القدس- "القدس" دوت كوم- اختتمت اللجنة الرئاسية العليا متمثلةً برئيسها الدكتور رمزي خوري وعضوية كلٍّ من سفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية، ومساعد وزير الخارجية السفير عمار حجازي، وبحضور الأب إبراهيم فلتس مستشار حراسة الأراضي المقدسة، زيارة رسمية الى حاضرة الفاتيكان.

واستمرت الزيارة عدة أيام التقى الوفد خلالها بقداسة البابا فرنسيس، والكاردينال بيترو برولين، رئيس وزراء الكرسي الرسولي، ووزير الخارجية المطران بول ريتشار غاليهر، ورئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري.

ونقل خوري والوفد المرافق له تحيات الرئيس محمود عباس، كما قدم شرحاً عن التحديات التي يوجهها الشعب الفلسطيني نتيجة سياسات الاحتلال الظالمة وانعدام السلام والاستقرار، وأبرز المخاطر المحدقة بالوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة، خاصة في مدينة القدس، ودور اللجنة الرئاسية العليا في مواجهة هذه التحديدات، وعلى رأسها الأوقاف الكَنَسية في باب الخليل، التي تعمل جميع الكنائس على حمايتها كونها تحمل رمزية، خاصة وتُشكل المدخل الرئيسي للمسيحيين والحجاج الى كنيسة القيامة والبطريركيات والأديرة والمؤسسات الكَنَسية الرئيسية، إضافة إلى أراضي كريمزان والمخرور.

كما جرى النقاش حول التعاون المستمر بين حاضرة الفاتيكان ودولة فلسطين ضمن الاتفاقية الشاملة التي وقعها الطرفان سنة 2015، الأمر الذي يعطي هذه العلاقة بعداً مميزاً.

وفي الختام، بعث البابا صلواته وسلامه للشعب الفلسطيني وللرئيس محمود عباس الذي يعتبره قائداً يعمل ليلاً ونهاراً من أجل تحقيق السلام في أرض السلام، كما أكد ضرورة الحافظ على فسيفساء المدينة المقدسة وعلى الوضع القائم "الستاتيكو" التاريخي والقانوني لها، وعدم المسام به بأي شكل من الأشكال وأهمية حمايته دولياً.