جبارين لـ"القدس": تثبيت موقعنا كقوة ثالثة داخل الكنيست سيُقوّي عملنا في خدمة شعبنا

القدس– "القدس" دوت كوم- زكي أبو الحلاوة- أكد العضو العربي في الكنيست يوسف جبارين أن بنيامين نتنياهو أدخل الحلبة السياسية في إسرائيل في أزمةٍ جدية.

وقال جبارين لـ"القدس": إن نتنياهو قرر التوجه إلى انتخابات جديدة بهدف الحصول على أغلبية لليمين المتطرف لتشكيل حكومة يمينية تضمن له ليس فقط أغلبيةً لإقامة ائتلاف، بل أيضاً أغلبية للحصول على حصانة أمام لوائح الاتهام التي بات من المؤكد تقديمها ضده.

وأضاف: إن نتنياهو فشل بتحقيق هذا الهدف، ما أدخل الحلبة السياسية في إسرائيل في أزمة جدّية بانعدام حسم واضح بالانتخابات، ويمكن القول إن غياب مثل هذا الحسم بعد سنوات طويلة من سيطرة نتنياهو هو بداية النهاية لحكمه، وبدء العد التنازلي لهذه النهاية.

وأشار إلى أنه بعد أُسبوعين ستكون جلسة استماع لنتنياهو أمام المستشار القضائي للحكومة حول الشبهات الجنائية ضده، ومن المتوقع خلال شهرين أن يتم تقديم لوائح اتهام بسبب الفساد الإداري وتلقي الرشاوى، موضحاً أنه في حال فشل نتنياهو بضمان حصانة من خلال منصب رئيس الوزراء فإنه سيضطر لمغادرة الحلبة السياسية ومواجهة لوائح الاتهام مثل أي مواطن عادي.

وقال جبارين: نحن في القائمة المشتركة نجحنا فعلًا في زيادة قوتنا وتثبيت موقعنا ككتلة ثالثة في الكنيست، ومما لا شك فيه أن هذا الموقع يُكسبنا القوة في تمثيل قضايا أهلنا في البرلمان، وفي تقوية عملنا الميداني وفي طرح قضايانا على المحافل الدولية.

ورأى أن "غانتس إذا نجح بالحصول على مهمة تركيب الحكومة من الرئيس الإسرائيلي فإنه يتجه لحكومة وحدة قومية مع الليكود، وبالتالي لا شك أننا سنكون في صلب المعارضة ضد سياسات هذه الحكومة وفي قيادة الطرح البديل الذي ينادي بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وإلغاء كل التشريعات والممارسات العنصرية ضد المواطنين العرب".

وقال جبارين: سنتوجه إلى المجتمع الإسرائيلي بخطاب واضح؛ أنه بدون الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يكون هناك سلام أو استقرار بالمنطقة، إما دولة احتلال وأبارتهايد وإما إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، كما تدعمها الشرعية الدولية.