إسرائيل تسعى لتعديل اللوائح لتلائم التكنولوجيا المتقدمة

القدس- "القدس" دوت كوم- شينخوا- قال مسؤولون إسرائيليون خلال مؤتمر للتكنولوجيا المتقدمة، إنهم يعملون على تعديل اللوائح في البلاد لتلائم التكنولوجيا المتقدمة.

ويجذب المؤتمر السنوي للابتكار الذي يعقد في تل أبيب، ألاف المشاركين والشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا المتقدمة ومستثمرين ومسؤولين من أنحاء العالم كل عام.

شارك حوالي 110 من الوفود وما يزيد على 4000 مشارك من أنحاء العالم في المؤتمر، بينما قدمت أكثر من 100 شركة ناشئة ابتكاراتهم في المهرجان الرقمي الذي يعقد من الإثنين إلى الثلاثاء.

وقال يوسي فاردي رئيس المؤتمر، إن هذا الحدث يهدف لإعطاء الشركات الناشئة فرصة مجانية لمقابلة شركات كبيرة ومشاريع رأس المال المخاطر وصحفيين، من خلال أنشطة وأحداث عديدة ترعاها المنظمة.

وتسعى إسرائيل الآن إلى دمج تكنولوجياتها المبتكرة بالاقتصاد بشكل سلس، لتمكين صناعة التكنولوجيا المتقدمة من ضمان قيادتها العالمية في مجالات أنشطة جديدة.

وقالت دانييلا بارتيم رئيسة المركز الإسرائيلي للثورة الصناعية الرابعة، خلال هذا الحدث، إن إسرائيل لديها قدرة عالية على قيادة القوانين العالمية في عصر جديد من التكنولوجيا المتقدمة.

وتضم هذه التكنولوجيات، الصحة الرقمية والنقل الذكي والذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة ومجالات أخرى.

ويحاول هذا المركز الإسرائيلي مواكبة سرعة التكنولوجيات الناشئة، التي أصبحت أسرع من القوانين.

وتتخلف الحكومة عن هذه التكنولوجيات وفي بعض الأحيان قد تكون هناك فجوة كبيرة بينهما، وفقا لما قالت بارتيم الذي تجهز للتعامل مع هذا التحدي.

وقال أمي أبليبوم كبير العلماء في وزارة الاقتصاد والصناعة ورئيس مجلس سلطة الابتكار الإسرائيلي، إن اللوائح عبء كبير على الابتكار.

وأضاف المسؤول للحاضرين "من أكثر النقاط المؤلمة اليوم في التكنولوجيا المتقدمة والثورة الرقمية مسألة اللوائح."

واستطرد المسؤول أنها قد تكلف شركة غرامة بقيمة مليار دولار، بسبب اختراق الخصوصية أو القيود على بعض التكنولوجيات.

وأكد أبليبوم على أن الهدف هو تنسيق القوانين مع الشركات المبتكرة في المراحل الأولى من التنمية.

ويتولى مراد سونميز المدير الإداري لمنتدى الاقتصاد العالمي مسؤولية مبادرة حوكمة التكنولوجيا العالمية في المنتدى الذي يسمى الثورة الصناعية الرابعة.

ويرى سونميز مستقبلا تصبح فيه الشركات التكنولوجية الكبيرة، من بينها (فيسبوك) وأمازون وأبل ونتفليكس وجوجل وبايدو وعلي بابا وتيسينت، أقوى من الناحية الاقتصادية.

وتحتاج بعض التحديات العالمية إلى جهود مشتركة.

وقال سونميز إن "الكثير من الحكومات تقول إننا لا نريد وضع قيمة نقدية للبيانات الشخصية لشعبنا ، ولذا تبقى بياناتنا في بلادنا."

ولكن هذا النهج من الممكن أن يكون سيئا لبعض الدول التي تنقصها البيانات الكافية لمتابعة التدابير الجديدة، ومن بينها التطلع لإيجاد أدوية جديدة لعلاج السرطان.

وأضاف سونميز أن "الذكاء الاصطناعي مازال في مرحلة مبكرة جدا. ونحن لا نريد تنظيمه قريبا، لأننا لا نريد عرقلته."