خمسة أشياء تعلمناها من الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا

باريس"القدس"دوت كوم - (أ ف ب) -مني ليفربول الانكليزي حامل اللقب بخسارة مؤلمة على أرض نابولي، زرع باريس سان جرمان بطل فرنسا ثلاثية في شباك ريال مدريد الاسباني صاحب الالقاب القياسية في دوري ابطال اوروبا في كرة القدم، فيما أهدر يوفنتوس الايطالي تقدما بهدفين أمام أتلتيكو مدريد الاسباني.

وفيما يلي نظرة على خمسة أشياء تعلمناها هذا الاسبوع من الجولة الاولى في دور المجموعات.

خاض سان جرمان اختبارا بالغ الصعوبة من دون الثلاثي الهجومي المرعب المؤلف من البرازيلي نيمار الموقوف والمصابين كيليان مبابي والاوروغوياني ادينسون كافاني.

أظهر رجال المدرب الالماني توماس توخل على ملعب "بارك دي برانس" قدراتهم أمام ريال مدريد العريق، فتألق لاعب الاخير السابق الارجنتيني أنخل دي ماريا بثنائية وأضاف الظهير البلجيكي توما مونييه الثالث في شباك حامل اللقب 13 مرة.

لم يكن هجوم فريق العاصمة متواضعا، إذ شكل القادمان الجديدان الاسباني بابلو سارابيا والارجنتيني ماورو ايكاردي خطورة في المقدمة أمام مرمى البلجيكي تيبو كورتوا الذي لعب بمواجهة بديله السابق الكوستاريكي كيلور نافاس المنتقل الى باريس.

مع عودة الثلاثي الرهيب، يأمل الفريق المملوك قطريا في بلوغ المباراة النهائية على الاقل، للمرة الاولى في تاريخه.

مزيج من فقدان النجاعة الهجومية والدفاع المتردد، ألحق خسارة جديدة لليفربول على أرض نابولي بثنائية صريحة على ملعب "سان باولو".

أهدر الثلاثي الهجومي المؤلف من المصري محمد صلاح، السنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فيرمينو عدة فرص أمام الفريق الجنوبي الثلاثاء، فيما ارتكب أفضل لاعب في أوروبا الهولندي فيرجيل فان دايك خطأ غير اعتيادي سمح لفرناندو ليورنتي بتسجيل هدف الاطمئنان.

كانت الخسارة الاولى للفريق الاحمر، المنتشي من 14 فوزا متتاليا في الدوري المحلي، منذ سقوطه أمام برشلونة صفر-3 في ذهاب نصف نهائي النسخة الاخيرة في اسبانيا.

قال المدرب الالماني يورغن كلوب الذي خسر فريقه الموسم الماضي في نابولي صفر-1 قبل أن يعود من بعيد ويرفع اللقب السادس في تاريخه "هذا مؤلم لأننا حصلنا على فرصنا".

أهدر توتنهام الانكليزي وصيف الموسم الماضي تقدما بهدفين للمرة الثانية هذا الموسم وخرج متعادلا على ارض اولمبياكوس اليوناني 2-2.

انتقد مدربه الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو رغبة لاعبيه بعد اداء غير ممتع انقذه الثنائي هاري كاين والبرازيلي لوكاس مورا بتسجيل الهدفين.

تحسّر بوكيتينو الذي شاهد فريقه يتعادل بعد تقدمه 2-صفر على ارسنال في الدوري المحلي مطلع الشهر الجاري "لا يتعلق الامر بالتكتيك، أو نوعية اللاعبين، بل بطريقة إعداد نفسك لتكون جاهزا للقتال".

فاز سبيرز ثلاث مرات فقط في آخر 12 مباراة ضمن جميع المسابقات.

ترك بطل النمسا سالزبورغ بصمة قوية في أول مباراة له في دور المجموعات منذ 1994، عندما زرع النروجي الشاب إيرلينغ هالاند ثلاثية خلال الفوز الكبير على غنك البلجيكي 6-2.

يرى هالاند (19 عاما) الذي سجل 17 هدفا في تسع مباريات هذا الموسم ان بمقدور فريقه السير على خطى اياكس امستردام الهولندي المعروف بانتاج المواهب الشابة ومقارعة الابطال عندما اقصى ريال مدريد ويوفنتوس من النسخة الاخيرة.

قال لموقع الاتحاد الاوروبي "كل شيء ممكن. شاهدنا جميعنا أياكس الموسم الماضي، سيكون جميلا ان نصبح أياكس الجديد".

تألق أتالانتا الموسم الماضي وحل ثالثا في الدوري الايطالي بعروض هجومية مبهرة وحجز باكورة بطاقاته الى دوري الابطال.

لكن آماله في نقل نجاحه الى الساحة القارية تعرضت لصفعة قوية في مباراته الاولى، اذ تعرض لخسارة كبيرة على أرض دينامو زغرب الكرواتي صفر-4.

كان الفوز الثاني فقط في 25 مباراة ضمن دوري الابطال لبطل كرواتيا، ما ترك أتالانتا في وضع صعب ضمن مجموعة تضم بطل انكلترا مانشستر سيتي.