الاسترليني يحقق قفزة مدفوعا بأنباء عن إمكانية التوصل لاتفاق بشأن بريكست

لندن - "القدس" دوت كوم- (د ب أ) - قفزة الجنيه الاسترليني إلى أعلى مستوياته في شهرين أمام الدولار الأمريكي مدفوعا بتقرير أفاد بأن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر يرى أنه من الممكن التوصل لاتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) بحلول 31 تشرين أول/ أكتوبر.

وارتفع الاسترليني بنسبة كبيرة بلغت 7ر0 بالمئة ليصل إلى 2560ر1 دولار وهو الأعلى منذ 15 تموز/ يوليو. وتجاوز أداء العملة البريطانية معظم مجموعة النظراء العشرة بعدما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية أن يونكر صرح في مقابلة أنه يبذل "ما بوسعه" من أجل منع خروج بريطانيا بدون اتفاق، إذ أن ذلك سيكون "كارثيا".

ونقلت وكالة أنباء "بلومبرج" عن بريندان ماكينا، الخبير الاستراتيجي في الصرف الأجنبي بمؤسسة "ويلز فارجو سيكيوريتيز" بنيويورك في رسالة عبر البريد الالكتروني، قوله إن تحرك الجنيه الاسترليني سيستمر، "إذا ما تم تجنب خروج من دون اتفاق... لكن إذا كانت هذه الأحاديث غير سليمة، من المرجح أن نشهد عملية بيع كبيرة". وتأتي تصريحات يونكر على خلفية معنويات إيجابية في وقت سابق اليوم.

وقال رئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار إنه سيلتقي نظيره البريطاني بوريس جونسون في نيويورك الأسبوع المقبل "من أجل محاولة التوصل لاتفاق" بشأن "بريكست" وسط إشارات مؤقتة على حدوث تقدم في جهود كسر حالة الجمود بشأن الحدود الأيرلندية.

كانت المفاوضات بشأن "بريكست" توقفت لأشهر مع الاتحاد الأوروبي في ظل مؤشر طفيف بالتحرك حيث يلوح في الأفق الموعد النهائي للرحيل، سواء باتفاق أو بدون اتفاق.

ويتشبث المتعاملون بكل كلمة تتردد حيث خشية مواجهة سيناريو انهيار اقتصادي.

لكن الضجيج الإيجابي الذي يحوم حول جهود المضي قدما للتوصل لاتفاق بشأن "بريكست" في الوقت الراهن هو مجرد خطاب يترجمه المرء كيفما يشاء.