الشيخ: نرفض اتهامات نتنياهو بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

رام الله- "القدس" دوت كوم-(شينخوا)- رفض وزير الشؤون المدنية القيادي في حركة فتح حسين الشيخ، الثلاثاء، اتهامات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وأعضاء حزبه "الليكود" السلطة الفلسطينية بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية.

واعتبر الشيخ على حسابه في موقع (تويتر) أن "الاتهامات باطلة، وتأتي لتبرير الاستمرار في الحملة المسعورة ضد السلطة الفلسطينية وقياداتها".

وأضاف الشيخ أن "السلطة الوطنية تعتبر هذه الانتخابات شأناً إسرائيلياً داخلياً، وهذا موقفنا الثابت والواضح دائماً".

وبدأ الناخبون الإسرائيليون البالغ عددهم 6,4 مليون التوجه إلى مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها الساعة السابعة من صباح اليوم السبت، وتغلق عند الساعة العاشرة مساء في معظم المناطق بالتوقيت المحلي للإدلاء بأصواتهم للمرة الثانية خلال خمسة أشهر في انتخابات الكنيست (البرلمان) الـ22.

وفي هذه الأثناء ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نسبة التصويت حتى الساعة 2 ظهرا بتوقيت إسرائيل بلغت 36.5% بعد 9 ساعات من عملية الانتخاب.

ومن المقرر أن تصدر النتائج الأولية التي تعتمد على استطلاعات الخروج بعد إغلاق صناديق الاقتراع مباشرة، بينما تعلن النتائج الرسمية يوم غد الأربعاء.

في هذه الأثناء أعلن موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) عن تعليق صفحة نتنياهو لخرقه قانون الانتخابات الإسرائيلية ونشره مواد تتعارض مع سياسيات الموقع.

من جهتها، قالت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، إن المقابلات التي يجريها نتنياهو مع عدد من وسائل الإعلام هذا اليوم وقيامه بدعاية انتخابية تعتبر خرقاً واضحاً لقانون الانتخابات المعمول به.

وذكرت اللجنة في بيان أنه في حال تلقيها شكوى خطية بهذا الخصوص فإن رئيسها القاضي حنان ملتسر مخول بصلاحية فرض غرامات مالية مغلظة على وسائل الاعلام التي قامت بنشر التصريحات وعلى حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو.

بدورها، اتهمت القائمة المشتركة للاحزاب العربية المتحدة نتنياهو بمواصلة التحريض على الجماهير العربية وتمثيلها المشروع.

وناشدت القائمة جماهيرها بالتوجه إلى صناديق الاقتراع وسد الفجوة في نسبة التصويت.

وقالت القائمة في بيان مكتوب إن "نتنياهو والليكود يواصلان، مع ارتفاع نسبة التصويت في البلدات العربية، التحريض على المواطنين العرب وتخويف المجتمع الإسرائيلي من ارتفاع تمثيل الجماهير العربية في الكنيست".

واعتبرت القائمة أن التوجه للتصويت من قبل الناخبين العرب في إسرائيل في أسرع وقت ممكن، سيتيح المجال لتقليص الفارق والاقتراب من المعدل المطلوب، للحصول على أكبر عدد ممكن من النواب العرب، وإسقاط نتنياهو الذي ما زال يستخدم الصوت العربي كفزاعة أمام جمهوره اليميني".