طلبة بيرزيت يحتجون ضد إجراءات الاحتلال الهادفة لابعاد أساتذتهم الدوليين

رام الله- "القدس" دوت كوم- نظم مجموعة من طلبة جامعة بيرزيت، اليوم الثلاثاء 17 فعالية بعنوان "نريد أساتذتنا معنا" وذلك احتجاجا على إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف أعضاء هيئة التدريس الدوليين والفلسطينيين من حملة الجوازات الأجنبية، وما تتضمنه من تأجيل أو رفض تجديد لتأشيرات سفرهم والتضييق عليهم وإجبارهم على الخروج من فلسطين.

ويواجه 12 أستاذاً وأستاذة في جامعة بيرزيت خطر الإبعاد إلى خارج فلسطين بفعل تلك الإجراءات، كما رفض الاحتلال بين عامي 2017 و2019 تمديد تأشيرة الإقامة لـ7 من أعضاء هيئة التدريس الدوليين. ومؤخراً منعت سلطات الاحتلال أساتذتين من دخول الأراضي الفلسطينية رغم الجهود الحثيثة التي بذلتها الجامعة بالشراكة مع مركز عدالة ومؤسسة الحق المعنيين بحقوق الإنسان.

وشارك في الوقفة التي اشتملت على إقامة صف جامعي في احدى ساحات الحرم الجامعي، عشرات الطلبة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، حيث رفعوا لافتات منددة بإجراءات الاحتلال بحق أساتذتهم وأخرى تطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف ما يتعرضون له من اجراءات احتلالية.

وقال الطالب ناصر عموري من "حملة الحق في التعليم"، ان هذه الفعالية تهدف رفع الصوت في وجه إجراءات الاحتلال بحق الأكاديميين، ولمطالبة المؤسسات الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها والتحرك باتجاه إجبار الاحتلال على وقف هذه الممارسات.

يشار إلى أن كلاً من: جامعة بيرزيت ومركز عدالة ومؤسسة الحق تخوض معركة لوضع حد للتصعيد الحاصل في السياسة التمييزية الإسرائيلية الهادفة منع الأكاديميين الأجانب من دخول البلاد ورفض تجديد التأشيرات الممنوحة للعاملين بعقود تدريس.