فريق "تجوال أصداء" يطلع على عمل مؤسسة "أكشن ايد"

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- التقى فريق تجوال اصداء الاعلامي امس مع منسقي الانشطة والبرامج في مؤسسة اكشن ايد– فلسطين ضمن برنامج المشاركة الديمقراطية والمدينة للشباب الفلسطيني الذي تنفذه المؤسسة بالشراكة مع عدد من الشركاء المحليين.

وانطلق الفريق من مدينة نابلس، وضم 50 اعلاميا وإعلامية القسم الاكبر منهم على أبواب التخرج من كلية الاعلام في جامعات شمال الضفة، بالإضافة لعدد من طلبة العلوم السياسية.

وزار الفريق مركز اكشن ايد في بيت لحم، وكان باستقباله منسقة المؤسسة منار الشروف، إضافة إلى منسق المشروع في مركز المعلومات البديلة أحمد ابو هنية.

وتحدث الدكتور أمين أبو وردة عن مبادرة "تجوال اصداء" التي انطلقت في العام 2014، كبؤرة لفريق إصداء الاعلامي الذي يسعى لتطوير قدرات طلبة الاعلام على مقاعد الدراسة والخريجين منهم من اجل الانصهار في الميدان وتطوير قدراتهم ومهاراتهم عبر التجوال والمسارات التي تتنوع بين مسارات وتجوالات بيئية وتراثية ومجتمعية وورشات تدريبية جماعية وتدريب فردي.

وقدمت منار الشروف نبذة عن المؤسسة والمشاريع والبرامج التي تنفذها لقطاع الشباب، منوهة الى ان المؤسسة لها فرع في بيت لحم والخليل، وتعمل منذ اكثر من 8 سنوات، ومؤخرا تم افتتاح فرع لها في رام الله.

وبينت ان "أكشن إيد" هي اتحاد عالمي يعمل من أجل عالم خالٍ من الفقر والظلم، إنها مؤسسة خيرية دولية رائدة تعمل في أكثر من 45 دولة مع أفقر النساء والشباب والأطفال في العالم لتغيير حياتهم نحو الأفضل، ويقدم موظفو "أكشن أيد" المحليون دعمًا فوريًا مباشرًا للنساء والشباب والأطفال الذين يعيشون على هامش الحياة.

وتحدث ابو هنية عن تأسيس مركز المعلومات البديلة منذ العام 1984 في القدس المحتلة وتخصصه في رصد انتهاكات الاحتلال، والعمل مع الشباب لرفع قدراتهم، وكان التأسيس على يد نشطاء فلسطينيين هدفهم الاساسي نقل الخبر ومتابعة الانتهاكات الاسرائيلية ونقلها للعالم.

كما ينفذ المركز عدة برامج اهمها برنامج الشباب الذي انطلق منذ سنوات ويشمل تدريبات لشباب من بيت لحم والخليل، من اجل تطويرهم وإعطائهم مساحة والمشاركة المجتمعية والتثقيف السياسي في ظل تراجع الفعل السياسي للفصائل والاحزاب والتيارات الفلسطينية.

واعتبر ابو هنية اللقاء مع فريق اصداء جزءا مهما لخلق التواصل مع الشباب الفلسطيني في كل المناطق، لخلق حالات ابداعية وعمل مشترك لتحقيق الرقي بالقطاع الشبابي.

وبعد التعرف على اهداف مركز اكشن ايد ومركز المعلومات البديلة نظمت جولة مشتركة بين فريق اصداء ومتطوعي المركزين في بلدة بتير البيئية ومدينة بيت لحم ومخيم الدهيشة، وتم الاطلاع على المناطق والاستماع الى اهميتها ودور الشباب في تسليط الاضواء عليها.

وحسب المنسقة الاعلامية ومسؤولة المناصرة والتواصل في الاكشن ايد في غزة والضفة رهام جعفري، فقد شارك حوالي 2500 شاب وشابة من الضفة والقطاع ببرامج أكشن إيد خلال العام 2018، منهم 60% شابات من الفئة العمرية 18-29 عاما.

وتعمل مؤسسة الأكشن ايد-فلسطين منذ تأسيسها مع المؤسسات الشبابية للنهضة بالتعليم من خلال الشراكة مع المؤسسات الحكومية والمؤسسات التربوية وغيرهم من الفاعلين وتنفيذ حملات الضغط والمناصرة لصالح سياسات التعليم وتطوير برامج تكاملية تدريبية لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لشباب اليوم كوسائل لمواجهة تحديات البطالة والبطالة المقنعة.

كما تساهم المؤسسة في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة للعام 2030 من خلال ضمان وصول الشباب الفلسطيني لتطوير مهاراتهم المهنية والفنية، وفرص العمل اللائق والريادة وتضييق الفجوة القائمة المبنية على النوع الاجتماعي وزيادة الصمود الاقتصادي للمجتمع الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتعزز المؤسسة التمكين الاقتصادي للشباب من خلال دعم وتمويل فرص تدريبية مدفوعة الاجر ومشاريع ريادية، بالإضافة إلى دعم إنشاء مشاريع صغيرة تساهم في خفض معدل البطالة بين صفوف الشباب من كلا الجنسين.

وتسعى الى تعزيز المشاركة الديمقراطية من خلال برنامج "المشاركة المدنية والديمقراطية للشباب الفلسطيني" الذي يعزز المشاركة الديمقراطية للشباب من خلال اشراكهم في مشاركة فعالة هادفة في الحياة الديمقراطية.