حماس تحمل حكومة الاحتلال مسؤولية تداعيات استمرار "الانتهاكات" بحق الأسرى

غزة- "القدس" دوت كوم- حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء، حكومة الاحتلال وإدارة سجونها المسئولية الكاملة عن تداعيات ونتائج استمرار "الانتهاكات" والتصعيد بحق الأسرى الفلسطينيين لديها.

وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان، إن حركته "لن تسمح بأن تكون حقوق الأسرى ساحة للتنافس الانتخابي الإسرائيلي ولن تتركهم وحدهم، لافتًا إلى أنها "ستخوض المعارك كاف، بكل قوتها دفاعا عنهم وعن حقوقهم حتى نيل حريتهم".

ودعا برهوم إلى "أوسع حراك وطني وشعبي لإسناد الأسرى وتفعيل قضيتهم ودعمهم في مواجهة عنف واجرام الاحتلال بحقهم، وتثبيت حقوقهم المشروعة".

وتسود السجون الإسرائيلية حالة من التوتر عقب شروع قرابة 150 أسيرًا فلسطينيًا في سجن ريمون، في إضراب مفتوح عن الطعام منذ عدة أيام، احتجاجًا على مواصلة إدارة السجون رفض الاستجابة لمطالبهم بإزالة أجهزة التشويش المسرطنة، ووقف الإجراءات العقابية المفروضة على الأسرى المضربين، رغم عقد جلسات حوار على مدار الأيام الماضية بينها وبين قيادة الحركة الأسيرة لكنها لم تفضى إلى اتفاق.

من جهتها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن جميع الأسرى المضربين عن الطعام عوقبوا بنقلهم إلى العزل الانفرادي.

ونقلت الإذاعة عن مصلحة السجون قولها، إنها مستمرة بسياسة "القبضة الحديدية"، تجاه الإضرابات عن الطعام، و"الإخلال بالنظام والتهديدات"، وأنه لن يتم إجراء أي مفاوضات حول فرض التشويش على الاتصالات الخلوية.

وحسب الإذاعة، فإن إسرائيل تمنع الأسرى الفلسطينيين من حمل الاتصالات الخلوية، لإحباط أي اتصال قد يقوم به الأسرى عبر هواتف قد تكون بحوزتهم.

وبحسب إحصائيات فلسطينية رسمية فإن أكثر من 250 اسيرا خاضوا إضرابات فردية عن الطعام داخل سجون الاحتلال، منذ أواخر العام 2011.

وتعتقل إسرائيل زهاء 6 ألاف أسير فلسطيني بينهم نحو 500 فلسطيني على بند الاعتقال الإداري الذي يتيح بحسب قانون الاحتلال، وضع المشتبه فيه قيد الاعتقال من دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة زمنيًا.

وفي السياق ذاته، يواصل ستة أسرى في السجون الإسرائيلية إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد الاعتقال الإداري وسط تخوفات كبيرة على مصيرهم ووضعهم الصحي، أقدمهم سلطان خلوف (38 عاما) وأحمد غنام (42 عاما) من الضفة الغربية والمضربين منذ أكثر من شهرين.