الخارجية والمغتربين: دولة فلسطين تتهيأ لما بعد الانتخابات الاسرائيلية

رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان نشرته اليوم الثلاثاء، على ضوء الانتخابات الاسرائيلية التي بدأت اليوم، إن المجتمع الاسرائيلي يقف برمته هذا اليوم أمام إختبار تاريخي وصعب يتمحور حول مستقبل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

مشيرةً إلى وعود نتنياهو ونوايا الإدارة الأمريكية المعلنة لطرح ما تُسمى صفقة القرن غداة الانتخابات الإسرائيلية، بما حملته تلك الوعود والصفقة من أفكار تتجاهل مرجعيات السلام الدولية وتنقلب على الاتفاقيات الموقعة، وتمس بصورة كبيرة بفرص التوصل لحل سياسي للصراع وتحقيق السلام على اساس رؤية حل الدولتين.

وقالت الوزارة إن هذه الانتخابات هي شأن إسرائيلي داخلي، لكن في نفس الوقت تلقي بظلالها الكبيرة على فرص حل الصراع وعلى مستقبل العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي. ومهما كانت نتائج الانتخابات وشكل الائتلاف القادم، فإن قرار الناخب الإسرائيلي سوف يشكل إختبارًا جديًا لقدرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها على إحترام وتنفيذ مرجعيات السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها تمكين الشعب الفلسطيني.

مؤكدًة على تمسك القيادة الفلسطينية بنهج السلام والتزامها الكامل بتقديم كل ما يلزم للوصول الى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، وفقًا للمرجعيات الدولية.

مضيفةً أن الشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس محمود عباس سيواصل البحث عن أية فرصة جدية لتحقيق حلم الأجيال الفلسطينية والاسرائيلية في السلام، وهو في الوقت ذاته ماضٍ في التمسك بكامل حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وقادر على الدفاع عن تطلعات وامال أجياله المتعاقبة في العيش بكرامة وطنية وحرية كاملة واستقلال ناجز مهما بلغت التضحيات. كما شددت الوزارة على رفض الشعب الفلسطيني الحلول المؤقتة والمنقوصة، وأنه سيسقط بصموده وثباته مشاريع الحكم الذاتي المحدود ونظام الفصل العنصري البغيض الذي يؤسس له اليمين الحاكم في اسرائيل.

وقالت الوزارة في بانها، إن مصداقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها على محك الاختبار خاصة بعيد الإنتخابات الاسرائيلية الحالية، وما سمعناه من وعود بين المتنافسين تمس الحقوق الفلسطينية وفرص تحقيق السلام.