الخضر الألماني يعارض استئناف تصدير أسلحة للسعودية

برلين- "القدس" دوت كوم- د ب أ- عارض حزب الخضر الألماني مطلب التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل، باستئناف تصدير أسلحة ألمانية إلى السعودية.

وقالت خبيرة الشؤون الخارجية في الحزب، أجنيستسكا بروجر، في تصريحات نُشرت اليوم الثلاثاء: "إنه لأمر يبعث على السخرية أن نزيد، في ظل التصعيد الحالي بالخليج، المخاطر هناك عبر استئناف توريد أسلحة، في الوقت نفسه لم يتغير شيئ في أوضاع حقوق الإنسان في السعودية والحرب الدموية في اليمن، وبالتالي لا يوجد حقا ما يدعو إلى المطالبة بتصدير أسلحة للسعودية".

وعقب الهجوم على منشآت نفطية في السعودية، طالب خبير الشؤون الخارجية في الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي، المنتمية إليه ميركل، بوقف حظر تصدير الأسلحة الألمانية للسعودية.

وقال يورجن هارت في تصريحات لصحف شبكة "دويتشلاند" الألمانية الإعلامية الصادرة اليوم الثلاثاء، إنه اتضح أن "الحماية الذاتية للسعودية والإمارات تصب في مصلحة استقرارنا أيضا، لذلك يتعين علينا إجراء مراجعة جديدة لتعاوننا التسليحي. إلغاء الحظر على تصدير أنظمة الأسلحة الدفاعية من مصلحتنا الاستراتيجية".

وكان المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران أعلنوا مطلع هذا الأسبوع مسؤوليتهم عن الهجمات. ويسيطر الحوثيون منذ عام 2014 على مناطق شاسعة في اليمن، من بينها العاصمة صنعاء.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا لمقاتلة الحوثيين في اليمن عبر غارات جوية أيضا. وتعتبر السعودية الحوثيين الشيعة حليفا وثيقا لألد أعدائها، إيران. ويشن الحوثيون على نحو متكرر هجمات على السعودية بطائرات مسيرة وصواريخ.

ويستمر حظر تصدير أسحلة ألمانية إلى السعودية حتى 30 أيلول/سبتمبر الجاري. وبدأ الحظر في الخريف الماضي، عقب واقعة مقتل الصحفي السعودي المنتقد للمملكة، جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وطالب هارت بمراجعة السياسة الألمانية تجاه إيران، وقال: "لا يوجد دليل دامغ على مشاركة إيرانية مباشرة في الهجوم الجوي على منشأة التكرير السعودية، لكن هناك دليلا على تعاون وثيق لمليشيات الحوثيين اليمنية مع إيران"، مطالبا بلاده بطرح هذه الأزمة أولا في مجلس الأمن.