وقفة تضامنية أمام منزل الأسير المضرب سلطان خلوف

قلقيلية-"القدس"دوت كوم- مصطفى صبري- شارك عشرات المواطنين، اليوم الإثنين، في مسيرة تضامنية مع الأسير سلطان خلوف المضرب عن الطعام، منذ نحو شهرين.

وشارك في المسيرة التي انطلقت أمام منزل الأسير خلوف في بلدة برقين، طلبة المدارس، والفعاليات الشعبية والوطنية، ووفود رسمية.

المصور الصحفي محمد عتيق يقول :" جاء مسيرات طلابية من مدارس برقين وممثلين عن المؤسسات الرسمية، وهذا الحراك بالرغم من تواضعه إلا انه يؤسس لحراك لنصرة الأسرى".

وأضاف:" وجود طلبة المدارس أمام المنزل هو بمثابة دعم من الجيل الصاعد للأسرى المضربين عن الطعام".

المهندس وصفي قبها وزير الأسرى الأسبق قال :" الحراك الشعبي دائما هو صمام أمام لأي قضية شعبية، وقضية الأسرى لها أهمية في قلوب الفلسطينيين قاطبة".

وأوضح أن "المسيرات كانت بمثابة إعلان وفاء لهم وتضحياتهم الجسام، وهذا الأمر يجعل المخابرات الاسرائيلية تتراجع عن صلفها بحق الأسرى".

أما المحرر القيادي خضر عدنان فقد أكد على أهمية الحراك الشعبي وضرورة ترك الناس ارتباطتهم كافة من أجل نصرة الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى.

وأوضح عدنان أن الاحتلال يتمادي في إجراءاته التعسفية بحق الأسرى بسبب ضعف الحراك الشعبي تجاه قضيتهم.

محمد شقيق الأسير سلطان خلوف قال :" إن وجود المواطنين وممثلي القوى والطلاب والمسيرات حول بيتنا خفف من ألمنا".

وأكد أنه كلما كان الحراك الشعبي في حالة زخم زاد من الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عن الأسرى والرضوخ لمطالبهم.