بطولة إنكلترا: واتفورد يقلب الطاولة على أرسنال ويفرض عليه التعادل

لندن"القدس"دوت كوم - (أ ف ب) -قدم واتفورد شوطا ثانيا رائعا نجح خلاله في قلب الطاولة على أرسنال وحرمانه من نقطتين بالتعادل معه 2-2 الأحد في المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، وذلك في أول مباراة له مع مدربه الجديد-القديم الإسباني كيكي سانشيس فلوريس.

وإعتقد أرسنال أنه حسم اللقاء ولحق بمانشستر سيتي حامل اللقب الى المركز الثاني بعد أن فرض سيطرته على الشوط الأول وأنهاه متقدما بهدفين للغابوني بيار إيميريك أوباميانغ الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 21 حين وصلته الكرة داخل المنطقة بتمريرة من البوسني سياد كولاشيناتس، فالتف على نفسه قبل أن يسدد على يمين الحارس بن فوستر.

ثم أضاف مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني السابق هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم إثر لعبة جماعية رائعة لمس فيها لاعبو المدرب الإسباني أوناي إيمري الكرة 20 مرة قبل أن يضعها أوباميانغ شباك فوستر إثر عرضية من أينسلي مايتلاند-نايلز (32).

لكن أرسنال أعاد مضيفه الى أجواء اللقاء في بداية الشوط الثاني حين أخطأ اليوناني سقراطيس باباستاثوبولوس في تمرير الكرة داخل منطقة جزاء فريقه الى زميله الفرنسي ماتيو غندوزي، فقطعها الإسباني جيرار ديلوفيو ووصلت الى توم كليفرلي الذي أودعها شباك الألماني برند لينو (54).

وأعطى هذا الهدف الدفع المعنوي للاعبي واتفورد الذين فرضوا أفضليتهم الميدانية لكن دون التمكن من الوصول الى الشباك حتى الدقيقة 81 حين نجح البديل الأرجنتيني روبرتو بيريرا في انتزاع ركلة جزاء من البرازيلي دافيد لويز، ونفذها بنفسه بنجاح ليمنح فريقه نقطة التعادل في أول اختبار له مع مدربه الجديد-القديم كيكي سانشيس فلوريس الذي خلف مواطنه خافي غارسيا خلال عطلة المباريات الدولية.

وأقر قائد أرسنال السويسري غرانيت تشاكا أن فريقه كان محظوظا بالحصول على نقطة، موضحا "لقد خضنا شوطا ثانيا سيئا للغاية. يجب الاعتراف أننا سعداء بالحصول على نقطة. شعرنا بالخوف في الشوط الثاني. كنا نعلم بأنهم سيهاجموننا، بأنهم سيضغطون علينا بشدة. يتوجب علينا أن نظهر شخصية أقوى وألا نخاف".

وكشف "لقد تحدثنا عن هذه المسألة. ليس من المسموح أن نقدم أداء مماثلا في الشوط الثاني".

ورغم التعادل الذي كاد أن يكون فوزا لولا تألق حارس ارسنال لينو في الدفاع عن مرماه اواخر الشوط الثاني، بقي واتفورد في ذيل الترتيب بنقطتين، فيما فشل "المدفعجية" في الاستفادة من خسارة كريستال بالاس أمام الجار اللندني الآخر توتنهام صفر-4، وليستر سيتي أمام مانشستر يونايتد صفر-1، ليصبح ثالثا بفارق الأهداف عن مانشستر سيتي وخمس نقاط عن ليفربول المتصدر، وخرج من المرحلة سابعا لكن بفارق الأهداف عن توتنهام الثالث.

واستمرت عقدة إيفرتون في ملعب بورنموث إذ عجز عن تحقيق الفوز في الزيارات الأربع التي قام بها في الدوري الممتاز الى معقل منافسه، وذلك بخسارته بهدف لدومينيك كالفيرت-ليوين (44)، مقابل ثلاثة أهداف لكالوم ويلسون (23 و72) والاسكتلندي راين فرايزر (67).