إغلاق مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية التونسية

تونس- "القدس" دوت كوم- (شينخوا) أغلقت مراكز اقتراع الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، أبوابها في حدود الساعة السادسة من مساء اليوم (الأحد)، بنسبة مشاركة تجاوزت 35 %.

وأدلى الناخبون التونسيون بأصواتهم في هذه الانتخابات لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس الراحل الباجي قايد السبسي الذي توفي في 25 يوليو الماضي.

وجرت عمليات الاقتراع هذه وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث حشدت السلطات التونسية أكثر من 70 ألف رجل أمن، و30 ألف عسكري، لتأمين هذه الانتخابات تم تقسيمهم وتوزيعهم على مجموعات في كامل تراب البلاد، لتأمين عمليات الاقتراع، والفرز، وكذلك لحماية الشخصيات، والضيوف، والصحفيين، والمراقبين وكافة المرشحين.

وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها عند الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، أمام الناخبين في هذا الاستحقاق الرئاسي المبكر الذي تنافس فيه 24 مرشحا، بعد انسحاب المرشحين محسن مرزوق، رئيس حركة مشروع تونس، وسليم الرياحي، رئيس حركة الوطن الجديد، من هذا السباق الرئاسي لصالح المُرشح عبد الكريم الزبيدي.

وقبل ساعة من إغلاق مراكز الاقتراع، قال رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بافون خلال مؤتمر صحفي عقده في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم، إن "المعطيات الحالية التي توصلت إليها الهيئة تشير إلى ارتفاع نسبة المشاركة فى الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها لتتجاوز 35%".

وأكد أن هذه النسبة مرشحة للارتفاع، لافتا في نفس الوقت إلى أن نسبة المشاركة للمغتربين التونسيين بلغت 16.4 %.

وأضاف أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ستعلن خلال مؤتمر صحفي ستعقده مساء اليوم، عن النتائج الأولية الجزئية لهذه الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها.

ويبلغ إجمالي عدد التونسيين الذين يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات، 7 ملايين و74 ألفا و566 ناخبا، بحسب بيانات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التي أشارت إلى أن عدد الناخبين المسجلين داخل تونس يبلغ 6 ملايين و688 ألفا و513 ناخبا، وأن عدد الناخبين المسجلين بالخارج يبلغ 386 ألفا و53 ناخبا.

يشار إلى أن هذه الانتخابات المبكرة شهدت تنافسا حادا بين 24 مرشحا ويعتبر رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ووزير الدفاع المستقيل، عبد الكريم الزبيدي، وعبد الفتاح مورو، نائب رئيس حركة النهضة الإسلامية، ونبيل القروي رئيس حزب" قلب تونس"، و قيس سعيد، أستاذ القانون الدستوري، وعبير موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحر، من أبرز المرشحين في هذا السباق نحو قصر قرطاج الرئاسي.