ستة أسرى يواصلون إضرابهم رغم تدهور أوضاعهم الصحية

بيت لحم-"القدس"دوت كوم- نجيب فراج -يواجه ستة أسرى في معتقلات الاحتلال ظروفاً صحية خطيرة، تتفاقم مع مرور الوقت إثر إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري.

وقال نادي الأسير، اليوم الأحد، إن الأسير أحمد غنام 42 عاماً، يواصل إضرابه المفتوح منذ 64 يوماً، وهو أب لطفلين، عانى سابقاً من الإصابة بسرطان الدم، وأمضى سابقا نحو تسعة أعوام قيد الاعتقال.

كما يواصل الأسير سلطان خلوف 38 عاماً، من بلدة برقين قضاء محافظة جنين اضرابه المفتوح عن الطعام منذ 60 يوماً، وهو معتقل اداريا من تموز الماضي وسبق أن أمضى أربعة أعوام ويعاني من أمراض مختلفة.

أما الأسير إسماعيل علي 30 عاماً من بلدة أبو ديس قضاء القدس يواصل إضرابه منذ 54 يوماً، وهو معتقل منذ شباط الماضي وسبق أن أمضى سبعة أعوام في سجون الاحتلال.

كما يواصل الأسير طارق قعدان 46 عاماً من محافظة جنين إضرابه عن الطعام منذ 47 يوماً، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه في معتقلات الاحتلال 11 عاماً، علماً أنه متزوج وله ستة أبناء.

كما يواصل الأسير ناصر الجدع من بلدة برقين في محافظة جنين مضرب منذ (40) يوماً، وهو أسير سابق اُعتقل ثلاث مرات، وهذا الاعتقال الإداري الأول له.

أما الأسير ثائر حمدان 30 عاماً من بلدة بيت سيرا مضرب منذ 35 يوماً، وهو معتقل إداري منذ تاريخ 16 حزيران 2018، وقد صدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري، وهذا الاعتقال الأول له.

ويعاني جميعهم من أعراض صحية خطيرة منها: أوجاع شديدة في كافة أنحاء الجسد، وانخفاض حاد في الوزن، وهزال وضعف شديدين، وضعف في الرؤية، كما أن جميعهم يخرجون لزيارة المحامي بواسطة كراسٍ متحركة، ومنهم من يعاني منذ أسابيع من تقيؤ لعصارة المعدة يصاحبها خروج للدم.

هذا وأكد نادي الأسير أن سلطات الاحتلال تتعمد إيصال الأسير إلى هذه المرحلة من الإضراب لتتسبب له بأمراض خطيرة، تؤثر على مصيره لاحقاً، الأمر الذي يندرج ضمن سياسة القتل البطيء للأسير، كما تُمارس المحاكم العسكرية دوراً إضافياً إلى جانب إدارة المعتقلات وجهاز المخابرات "الشاباك" لاستكمال عملية الانتقام من المضربين، كما وتعتبر عملية نقلهم إلى المستشفيات المدنية للاحتلال، محطة وأداة أخرى لتنفيذ إجراءات انتقامية إضافية بحقهم.

يُشار إلى أن قرابة 500 أسير إداري في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، غالبيتهم أسرى سابقين قضوا سنوات في الاعتقال.