بلدية نابلس تعقد ورشة متخصصة في مجال الطرق والمواصلات

نابلس - "القدس" دوت كوم- عماد سعاده - عقدت في بلدية نابلس ورشة عمل استعرضت تقرير الخطة التنفيذية لمشروع تحليل المواصلات في منطقة نابلس الحضرية، وذلك ضمن مشروع "المدن المتكاملة والتنمية الحضرية" الذي يموله البنك الدولي، وتنفذه وزارة الحكم المحلي.

وشارك في الورشة رئيس البلدية المهندس سميح طبيلة، ومهندس البلدية ومجموعة من مهندسي أقسام التخطيط والتنظيم والطرق والمواصلات، الى جانب الى الدكتور سمير أبو عيشة من المجموعة العالمية للهندسة والاستشارات، وفريق مهندسي الشركة المتابعين للمشروع ، وممثلين عن جميع التجمعات المشمولة في المشروع، وممثل وزارة الحكم المحلي المهندس احمد عودة.

وأكد طبيلة ان بلدية نابلس ستبقى حاضنة لكافة المشاريع والافكار الخلاقة التي تعمل على تحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطن وترتقي بمستوى التخطيط في مجال الطرق والمواصلات، مشيرا الى ضرورة تظافر الجهود وتكاملها بين كافة مكونات المجتمع الفلسطيني من أجل الوصول الى تحقيق الحلم باقامة دولة فلسطينية متحضرة تعمل على التخطيط للاجيال القادمة بشكل علمي مرتكز على دراسات واحصاءات.

وقدم رئيس الفريق الاستشاري الذي قام باعداد الدراسة الدكتور ابو عيشة عرضا ملخصا لخطة تطوير شبكة النقل العام وخطة تطوير شبكة الطرق الرابطة بين التجمعات خلال مراحل المشروع.

واستعرضت المهندسة فوز الكوبري مهندسة تخطيط الطرق من مكتب الاستشاري، السيناريوهات المقترحة خلال مراحل المشروع ومقارنة مؤشرات الأداء لتقييم هذه السيناريوهات.

خطة تنفيذية

وقد اقترحت الدراسة خطة تنفيذية لتطوير شبكة الطرق الرابطة والمواصلات العامة في منطقة نابلس على أربع فترات زمنية (كل فترة منها أربع سنوات) لتلبي احتياجات الحركة على الشبكة المرورية على المدى القصير والمتوسط والطويل، برزمة من المشاريع تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 116 مليون دولار، موزعة على 16 عاما. وقد استندت الإجراءات التطويرية التي تم اقتراحها على دراسات مرورية مفصلة لحجم الحركة ودراسات لمصدر ونهاية مسار الرحلات، فضلا عن دراسات حول خطوط ومجمعات المواصلات العامة.

وقد تم تقسيم الإجراءات التطويرية الى قسمين، الأول يتعلق بتطوير وتحديث شبكة الطرق الرابطة بين التجمعات المحلية المستهدفة، بما في ذلك تحسين أوضاع الطرق الرابطة القائمة، وتطوير بعضها الآخر وتحسين مساحاتها، فضلا عن إنشاء طرق جديدة دائرية أو رابطة، أو إنشاء جسور أو أنفاق. فيما تناول القسم الثاني تطوير قطاع المواصلات العامة بين التجمعات المحلية المستهدفة، سواء ما يرتبط بانشاء خطوط جديدة للحافلات وتطوير وتحديث وحوسبة نظام النقل العام، وإنشاء خط ومسار مخصص للنقل الجماعي سريع التردد بواسطة الحافلات يخترق المدينة ويربط المجمعين المقترحين الجديدين للمواصلات العامة في شرق وغرب المدينة، وربطها مع الحرم الجامعي الجديد لجامعة النجاح، فضلا عن إعداد دراسة جدوى لإنشاء قطار خفيف أو ترام يعبر المدينة.

وقد هدفت الحلول المقترحة الى زيادة السعة المرورية بشكل عام والى إدارة الطلب على الشبكة المرورية، وتشجيع استخدام النقل الجماعي. كما تم تقييم الأداء الوظيفي لشبكة الطرق الرابطة في كل مرحلة من المراحل الزمنية الأربعة، مع الأخذ بعين الاعتبار أربعة سيناريوهات لكل مرحلة زمنية، خاصة مع النمو والتوسع لأراضي والأنشطة السكنية والتجارية والصناعية بما يعكس معدل ازدياد الحركة، وتطوير شبكة الطرق الرابطة، وتطوير قطاع النقل العام.

وفي الختام قدم عدد من ممثلي التجمعات مداخلات أثنوا فيها عل ما تم عرضه وبينوا بعض متطلبات المناطق الخاصة بعملية الربط وتفعيل المواصلاات العامة.

يشار الى ان الدراسة تشمل اضافة الى مدينة نابلس ثلاثة عشر تجمعا مجاورا هي (روجيب، كفر قليل، سالم، دير الحطب، عزموط، تل، صرة، عراق بورين، بيت وزن، قوصين، دير شرف، بيت ايبا وزواتا).