اليمين الإسرائيلي يواجه صعوبات في الانتخابات

رام الله- "القدس" دوت كوم- ترجمة خاصة- يواجه اليمين الإسرائيلي، صعوبات كبيرة في تشكيل ائتلاف يستطيع من خلاله التأثير على اليسار في الانتخابات التي ستجري يوم الثلاثاء المقبل.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن اليمين الإسرائيلي وخاصةً حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو قد يضطر لأخد أصوات من اليسار والناخبين العرب من أجل أن يصل إلى هدفه في تشكيل حكومة يمينية.

ووفقًا للصحيفة، فإن استطلاعات الرأي تظهر أن نتنياهو لن يستطيع الوصول لكتلة يمينية بـ 61 مقعدًا، مشيرةً إلى أنه قد يفشل في تشكيل الحكومة مرةً أخرى، وقد يقود "إسرائيل" لانتخابات ثالثة.

ولم يستبعد نتنياهو فعلاً أن يتم خوض انتخابات ثالثة- خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة يديعوت أحرونوت ونشرت اليوم- مؤكدًا أنه يسعى لأن يكون اليمين أكثر قوة وأن يحصد المقاعد المطلوبة لتشكيل الحكومة دون عناء ودون احتياج لأي أحزاب وخاصةً (إسرائيل بيتنا) بزعامة أفيغدور ليبرمان والذي يتهمه بمحاولة ابتزازه سياسيًا.

كما أن نتنياهو لم يستبعد أن يتم تعيين وزراء عرب في حكومته المقبلة، دون مشاركة أيمن عودة وأحمد الطيبي.

وزعم أن النواب العرب منهم عودة والطيبي تفاوضوا بالفعل مع بيني غانتس المنافس الأول لنتنياهو.

واستبعد تشكيل حكومة وحدة وطنية بدلاً من حكومة يمينية، مدعيًا أن غانتس لا يملك سياسة صحيحة.

وحذر من تشكيل حكومة يسارية بقيادة غانتس.

من جانبه قال ليبرمان، إنه لا يوجد أي خيار أمام الإسرائيليين سوى تشكيل حكومة واسعة تشمل الليكود وأزرق- أبيض، وحزبه إسرائيل بيتنا.

وشدد على رفضه تشكيل أي حكومة تشمل الأحزاب اليسارية وخاصةً ميرتس، محذرًا في الوقت ذاته من التوجه لانتخابات جديدة.

فيما قال أرييه درعي زعيم حزب شاس، إن الكتلة اليمنية ربما ستفشل في جمع 61 مقعدًا، وإنه من المتوقع أن يصل اليسار إلى سدة الحكم.

ورجح أن يعمل غانتس على تشكيل الحكومة برفقة ليبرمان ودعم من العرب من خارج القائمة المشتركة.