مراقبة الحدود المكسيكية تحد من تدفق المهاجرين نحو امريكا

المكسيك- "القدس" دوت كوم- شينخوا- أدت تدابير مراقبة الهجرة الأشد صرامة في المكسيك إلى خفض عدد المهاجرين المتجهين إلى الولايات المتحدة الذين يصلون إلى مدينة سيوداد خواريز المكسيكية الحدودية، حسبما ذكر مسؤول محلي.

وقال إنريكي فالينزويلا، منسق مجلس الولاية للسكان في ولاية تشيهواهوا الشمالية، حيث تقع مدينة سيوداد خواريز، إن المدينة أصبحت وجهة رئيسية للمهاجرين الذين معظمهم من أمريكا الوسطى والباحثين عن فرص عمل في الولايات المتحدة.

وكانت مدينة سيوداد خواريز، التي تقع على الحدود قبالة مدينة إلباسو بولاية تكساس الأمريكية، تشهد تسجيل ما يصل إلى 300 مهاجر يوميا في شهر مايو على قائمة الانتظار كملتمسي لجوء.

وفي يوم الثلاثاء، تم تسجيل 11 مهاجرا فقط، مما يدل على أن تدابير مراقبة الهجرة المطبقة في أوائل يونيو فعالة.

وبعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية عقابية على الواردات المكسيكية ما لم يتم بذل المزيد من الجهد للحد من الهجرة شمالا، التقى مسؤولون مكسيكيون وأمريكيون لمناقشة أزمة الهجرة.

وذكرت وزارة الخارجية المكسيكية هذا الأسبوع أن نشر الحرس الوطني قلل عدد المهاجرين على الحدود الأمريكية بنسبة 56 في المائة.

والعديد من المهاجرين إما ينتظرون للتقدم بطلب للجوء في الولايات المتحدة أو قد تقدموا بالفعل بطلبات وأعادتهم السلطات الأمريكية إلى المكسيك في انتظار البت بقضاياهم.

وقد أعاد المسؤولون الأمريكيون نحو 14140 مهاجرا من أمريكا الوسطى ودول أخرى منذ أواخر مارس.

وأفاد المسؤول أنه على الرغم من أن الحكومة المكسيكية قد اتخذت خطوات للحد من الهجرة، لكنها اتخذت أيضا تدابير لاستيعاب المهاجرين أثناء وجودهم في المكسيك، بما في ذلك توفير الملاجئ والعمل المؤقت.

وقال فالينزويلا إنه "بفضل كل ذلك، لم يتحول هذا إلى أزمة، وذلك أمر جيد، لأنه من واجبنا التأكد من عدم حدوث ذلك".